عاجل:

القواعد التركية تتزايد شمالي سوريا..إعادة انتشار أم حرب وشيكة؟

الجمعة ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
القواعد التركية تتزايد شمالي سوريا..إعادة انتشار أم حرب وشيكة؟ أنشأ الجيش التركي قبل يومين قاعدة عسكرية جديدة له في منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

العالم- سوريا

وبحسب موقع شام تايمز فقد أكدت مصادر اعلامية محلية, أن نحو 40 عربة عسكرية من ضمنها 5 دبابات وراجمات صواريخ، تمركزت في منطقة “المسبح” جنوب غربي بلدة البارة، ليرتفع عدد القواعد التركية إلى 17 قاعدة ونقطة موزعة على 15 قرية وبلدة في “جبل الزاوية”.

الانتشار الجديد للقوات التركية يأتي بعد انسحابها من نقاط “مورك” و”معرحطاط “و”الشير مغار” التي جرى نقلها إلى منطقة “جبل الزاوية” الواقعة جنوبي أوتوستراد حلب – اللاذقية المعروف باسم “M4”.

وأكد مصدر عسكري تابع لميليشيا الجيش_الوطني المدعوم من تركيا، أن التعزيزات التركية الأخيرة توحي بأن ثمة عمل عسكري وشيك ضد القوات السورية، لكن حتى الأن لم يصدر أي إيعاز للفصائل المقاتلة بالتحضير سوى لعمليات الدفاع في حال حاولت قوات الجيش السوري التقدم نحو منطقة “جبل الزاوية”.

وقال المصدر إن :«مدينة “كفرنبل” أصبحت الآن تحت مرمى نيران القوات التركية، التي تمركزت في العديد من التلال المطلة على المدينة، وهي “تلة بدران” و “منطقة سيرجيلا” و “فركيا”.

0% ...

آخرالاخبار

‏رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" يبدأ كلمته في الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد عدم منحه تأشيرة للمشاركة في اجتماعات نيويورك


عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات