اختتمت الجلسة الحادية عشرة للحوار الوطني اللبناني اليوم الخميس، بتأكيد أهمية الاسترشاد من الدروس المستفادة من الاعتداء الأخير لقوات الاحتلال الاسرائيلي على بلدة العديسة قبل اسبوعين.
ووفق بيان الجلسة الختامي فقد تم الاتفاق بين كافة الاطراف السياسية من ممثلي الاحزاب والقوى على مواصلة بحث الاستراتيجية الوطنية الدفاعية وتقديم دراسات دقيقة في هذا الخصوص.
وقد استعرض الرئيس ميشال سليمان خلال الجلسة مضمون التوافق الاقليمي على استقرار لبنان، كما شدد على اهمية التهدئة السياسية الداخلية للبلاد في ظل الظروف الراهنة.
كما تناولت الكلمة الافتتاحية القمة الثلاثية السعودية اللبنانية السورية ودورها في تأمين مظلة حماية للبنان.
هذا وستعقد الجلسة المقبلة للحوار الوطني بعد شهرين، حيث اتفق المتحاورون على عقد الجلسة القادمة في التاسع عشر من تشرين الاول/اوكتوبر المقبل.