عاجل:

عراقجي يكشف تفاصيل عملية تبادل السجناء مع استراليا

الجمعة ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠
١٠:٤٨ بتوقيت غرينتش
عراقجي يكشف تفاصيل عملية تبادل السجناء مع استراليا اكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي في معرض شرحه لتفاصيل عملية تبادل السجناء الإيرانيين واستراليا: "تشرفت بالترحيب بالمواطنين الثلاثة المفرج عنهم وبعد وصولهم والتحقق من صحتهم وسلامتهم تم الافراج عن السجينة الاسترالية".

العالم - ايران

السيد عباس عراقجي، الذي كان حاضرا في عملية تبادل ثلاثة سجناء إيرانيين في تايلاندا مع الاسترالية التي تحمل ايضا الجنسية البريطانية كايلي مور جيلبرت، وهي جاسوسة عميلة للكيان الصهيوني، حكم عليها بالسجن 10 سنوات وحول عملية التبادل قال : في الأربعاء (25 نوفمبر 2020) ونتيجة لعمل دبلوماسي دؤوب مع دولتي تايلاندا وأستراليا، والتي استمرت أكثر من عام، تم تبادل ثلاثة سجناء إيرانيين في تايلاندا مع سجينة أسترالية في طهران.

وأضاف: "هذا التبادل فريد من نوعه لأن الدول الثلاث شاركت في هذا التبادل وحدث تفاعل ثلاثي". وتم أطلاق سراح ثلاثة إيرانيين مقابل أجنبية. وجرت عملية التبادل في مطار طهران. فقد تم إطلاق سراح ثلاثة إيرانيين اولا وبعد وصولهم الى طهران، بعد ذلك غادرت السجينة الأسترالية البلاد. وجرت عملية التبادل على متن طائرة أسترالية خاصة نقلت أولاً السجناء الإيرانيين إلى طهران.

وأشار عراقجي: "كنت في المطار لحظة تبادل السجناء من اجل عملية التنسيق الأخيرة وكذلك ضمان نتائج مثمرة عام كامل وجهود زملائي ومئات الساعات من المشاورات السياسية، وقمت بالترحيب بالمواطنين الثلاثة المفرج عنهم وبعد وصولهم والتحقق من صحتهم وسلامتهم تم الافراج عن السجينة الاسترالية.

تجدر الإشارة إلى أن تبادل السجناء هي ممارسة شائعة ومقبولة في الأعراف الدولية ولا تنتهك بأي حال من الأحوال استقلال القضاء. وهي متبعة في جميع البلدان ، ولاسيما بعد انتهاء الإجراءات القضائية والحكم على الشخص بالسجن ، يمكن استبداله على أساس المصالح الوطنية، وفي بلادنا يمكن ان يتحقق هذا الامر بعد موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي. ولدى البلدان الاخرى روتينها الخاص بها.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت