اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اليوم الاثنين، مواصلة بلادها دعم انضمام جورجيا الى حلف شمال الاطلسي.
ولدى وصولها العاصمة الجورجية تبليسي قالت كلينتون ان واشنطن تدعم الديموقراطية في جورجيا، مقرة بصعوبة الوضع في المنطقة، لكنها دعت الى مزيد من الحيوية والفعالية في الاقتصاد الجورجي.
وقالت امام عدد من النساء مديرات جمعيات "اننا نواصل انتقاد تصرفات روسيا التي تبدو لنا سيئة وفي مقدمتها اجتياح جورجيا واحتلالها".
واضافت ان "الولايات المتحدة تدعم الشعب الجورجي, ندعم الديموقراطية الجورجية".
وتامل تبيليسي في ان تعتمد كلينتون موقفا متشددا من الوجود العسكري الروسي في ابخازيا واوسيتيا الجنوبية الجورجيتان كما تامل في تجديد الولايات المتحدة دعمها وحدة اراضي جورجيا.
وتوجهت وزيرة الخارجية الاميركية بعد ذلك الى القصر الرئاسي حيث يفترض ان تلتقي على مدى ساعة بالرئيس ميخائيل ساكاشفيلي قبل ان يعقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا.
ويبدو من التصريحات الاولى لكلينتون في تبيليسي ان الوزيرة الاميركية ترى ان الازمة الراهنة ليست قريبة من الحل.
وقالت ردا على سؤال خلال لقائها مع قادة الجمعيات النسائية "لست هنا لاقول لكم ان المشكلة سهلة لانها ليست كذلك".
واعرب ساكاشفيلي في 29 حزيران/يونيو عن استعداه لفتح باب النقاش مع روسيا بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين.
وتاتي هذه التصريحات بعد ايام قليلة على مواقف للرئيس الروسي ديمتري مدفيديف اعتبر فيها ان "العلاقات بين تبليسي وموسكو ستعود الى طبيعتها في يوم من الايام".
وتشكل تبليسي اخر محطة في جولة كلينتون في خمس جمهوريات سوفياتية سابقة، وترمي الى طمانة المنطقة اثر تحسن العلاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو.