عاجل:

"القدس الدولية" تحذر من مخطط خطير ضد المسجد الاقصى تقوده أطراف عربية

الخميس ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٠
١١:٤٢ بتوقيت غرينتش
حذرت مؤسسة "القدس الدولية"، من مخطط "خطير" يُعد له من قبل دول عربية، يعترف للاحتلال الإسرائيلي بسيادة شرعية وولاية دينية على المسجد الأقصى، على أساس ما يسمى بـ "اتفاق أبراهام" (بين تل أبيب وأبوظبي والمنامة) وذلك ضمن "صفقة القرن" المزعومة، بدءا بتسهيل دخول المطبعين العرب للأقصى.

العالم - فلسطين

جاء ذلك في بيان صادر عن المؤسسة، اليوم الخميس (26-11)، تعليقًا على ما تناقلته وسائل إعلام عبرية مقربة من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تتحدث فيه عن اتفاق رباعيّ أبرمَه ممثلون عن الأردن والسلطة الفلسطينيّة والإمارات والبحرين، يقضي بتوفير الحماية للمطبِّعين الذين يرغبون بـ "زيارة" المسجد الأقصى، عبر السماح له بالدخول من أبواب الأقصى التي تشرف عليها دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف في الأردن.

وقالت "القدس الدولية": "لسنا ممّن يسارِع إلى تصديق كلّ ما يُنشَر في الإعلام الإسرائيليّ، لكنّ تطوراتٍ متزامنةً حصلت تجعل المتابعين والمعنيين بشأن الأقصى يتوجّسون من وجود احتمالٍ حقيقيّ لإبرام الاتفاق المذكور".

وأشارت إلى أن التوجسات تأتي في الوقت الذي أعلنت فيه السلطة الفلسطينيّة عودة علاقاتها وتنسيقها مع الاحتلال الإسرائيليّ، وإعادة سفيريْها إلى الإمارات والبحرين، بالإضافة إلى تسريب معلومات عن زيارة قام بها نتنياهو للسعودية قبل أيام.

إلا أن اللافت والمهم منها -بحسب "القدس الدولية"- تعليق وزارة الخارجية الأردنية، على تلك الأنباء، والتي وصفته بأنه "عام وموارب، ولا يتضمن نفيًا صريحًا أو رفضها لها، بل كان هناك رفض عام لتغيير الوضع القائم".

وأشارت إلى أن ذلك ينطبق كذلك على تصريح مدير عام أوقاف القدس عزام الخطيب، التي قالت إنه "مثير للشك"؛ بعدم رفضه للاتفاق، واكتفائه بالقول أنه "لم تصله أيّ معلومات رسمية بشأن الاتفاق".

وفي هذا الصدد، أكدت مؤسسة القدس الدوليّة، أنّ "مشاركة الأردن والسلطة الفلسطينيّة -إنْ صحّت المعلومات- في تسهيل اقتحامات المطبِّعين العرب، وتوفير الحماية لهم، لا تقلّ خطورةً عن التطبيعِ نفسه".

وبيّنت أن رفض اقتحامات المُطبعين لا ينبع من البوابة التي يدخلون منها، (..) بل هو عائد إلى أنهم يدخلون الأقصى على أساس اتفاق "أبراهام".

وأشارت إلى أن خطورة الاتفاق (أبراهام)، اعترافه للاحتلال بسيادة شرعية وولاية دينية على الأقصى، كما يعيد تعريف المسجد الأقصى باعتباره المسجد القبلي (ذا القبة الرصاصية) فقط، ويعتبر ساحاته مفتوحة لصلاة اليهود، كما يضفي المشروعية على اعتقال المرابطين وإبعادهم، والسماح بدخولهم كأي "زوار" إلى الأقصى.

وشددت على أن الاتفاق المذكور، يعتبر "شراكة وتواطؤ في قبول كل هذه الشروط، وتحايل مرفوض على وعي المقدسيين والفلسطينيين وكل العرب والمسلمين".

ونوهت إلى أن تسهيل اقتحامات المطبّعين للمسجد الأقصى، "تنفيذ عمليّ مباشر لصفقة القرن التي نصّت على إعطاء الأردن دورَ المروِّج سياحيًّا للمسجد الأقصى في الإقليم".

وتوقّعت في هذا الصدد، أن يستعين الأردن والسلطة بأطرافٍ فلسطينيّة لتوفير الحماية للمطبعين الذين يقتحمون الأقصى، مبينة أن ذلك رجع "لعدم رغبة المطبعين ودولهم بالظهور في مشهدِ المحتمي بشرطة الاحتلال الإسرائيلي للدخول إلى الأقصى؛ فهذا يحرجهم في ظلّ الإجراءات والقيود الجائرة التي تفرضها سلطات الاحتلال على روّاد الأقصى من الفلسطينيين".

وأكدت "القدس الدولية" أن تطور الأحداث يؤكد ضرورة التمسك بالمواقف الثابتة، والبعد عن اجتهادات كان مشكوكًا بصحتها من البداية، ولا سيما الدعوات التي قادتها أنظمة عربية بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، إلى زيارة القدس والأقصى بوصفها (زيارة للسجين وليست دعمًا للسجان)".

وأشارت إلى أن تلك الاجتهادات "انقلبت إلى إهداء سكينٍ للسجان، ومدّ اليد معه لذبح السجين وطمس هوية الأقصى، وقد أُطلِقت هذه الدعوات في حينه زورًا وإيهامًا بأنها دعمٌ للرباط، فها هي تنقلب اليوم خنقًا للمقدسيين وشراكة مع الاحتلال في حبسهم واعتقالهم وتقويض إرادتهم".

وأهابت "القدس الدولية" بحراس المسجد الأقصى، وكلّ الشعب الفلسطينيّ، بأنْ يتعاملوا معَ مَهمة توفير الحماية للمطبعين الذين يقتحمون الأقصى على أنها "عَمالةٌ للاحتلال الإسرائيليّ، وخيانة لمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلّم".

ودعت إلى التعامل مع المطبعين العرب الذين يقتحمون الأقصى بالأسلوب نفسه الذي يتعاملون فيه مع المقتحمين المعتدين من المستوطنين اليهود، مبينة إنه "يجب أنْ يتم طرد المطبعين مذلولين خاسئين، وتوثيق طردهم ليعلم العالمُ بأسرِه أنّ طُهرَ الأقصى لا يستقبلُ مطبعين خائين".

كما دعت الهيئات المقدسية، وكلّ الشخصيات الفاعلة والشرائح المختلفة في القدس إلى إصدار مواقف تؤكد التعامل مع المطبعين على أنهم مقتحمون وليسوا زائرين، وتتبرّأ من كلّ فلسطينيّ وغير فلسطيني يتجرّأ على توفير الحماية لهم، وتسهيل اقتحامهم.

وأكدت على ضرورة قيام هيئات العلمائية، والمؤسسات العاملة للقدس، إلى "مواجهة خطر الاختراقِ الداخليّ الخطير المتمثل بالمطبعين، وتعرية سلوكهم الخيانيّ، ودعم من يتصدّى لهم في المسجدِ الأقصى المبارك".

وختمت "القدس الدولية" بالتأكيد على الموقف الثابت بأن "الأقصى والمرابطين ينتظرون التحرير، وحينها تصبح زيارة الأقصى شرعية ومطلوبة، وحتى ذلك الحين فالواجب هو دعم صمودهم وتعزيزه، لا رفع راية تمرر من تحتها أجندات ضرب صمود المقدسيين والمرابطين".

يذكر أن دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب "إسرائيل".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري