عاجل:

ما هي حقيقة ظهور إصابات 'سارس' في كردستان العراق؟ اربیل توضح

الجمعة ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
ما هي حقيقة ظهور إصابات 'سارس' في كردستان العراق؟ اربیل توضح أصدرت وزارة الصحة في حكومة منطقه كردستان العراق، توضيحا بشأن الأنباء المتداولة اليوم الجمعة، حول ظهور إصابات بفيروس "سارس" في الإقليم.

العالم-العراق

وقالت الوزارة في بيان لها، إن "وسائل إعلامية نشرت خبرا مفاده أن صنفا من فيروس (سارس) تم تشخيصه في مستشفى (آسا) بمحافظة السليمانية".

وأضاف البيان: "من الضروري أن نبين للمواطنين أنه لا يوجد حتى الآن مصدر أو دليل موثوق يثبت وجود هذا الفيروس، وأن عملية الكشف المخبري تجرى لكشف العديد من الفيروسات وهناك أصناف عدة من فيروس سارس تشبه فيروسات كورونا والإنفلونزا وتنتمي لذات العائلة".

وطمأنت الوزارة المواطنين، إلى أنه "لا حاجة للقلق وأن فرق وزارتنا تقوم بالمزيد من المتابعة والتحقيق في هذه الشكوك، وأن الوزارة هي المصدر الرسمي الوحيد للإعلان عن هذه الأمور، لكن المؤسف أن بعض وسائل الإعلام تثير توتر المواطنين بدون العودة إلى المصادر الرسمية".

يشار إلى أن وباء متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد "سارس"، تسبب في عام 2003 بأكثر من 8 آلاف إصابة، مات على إثرها نحو 800 شخص في جميع أنحاء العالم، وقد تم احتواؤه عندما أغلقت الصين أسواق الحيوانات، التي يعتقد أنه انتقل منها إلى البشر.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت