قالت الاذاعة الجزائرية إن سفينة تحمل مساعدات انسانية للفلسطينيين في قطاع غزة أبحرت ليل الاربعاء الخميس من ميناء الجزائر العاصمة باتجاه مرفأ العريش المصري.
واكدت الاذاعة أن السفينة تحمل كميات كبيرة من المواد الغذائية والمعدات الطبية بالاضافة الى عيادة متعددة الاختصاصات واجهزة غسيل الكلى.
وقد قام بجمع حمولة الباخرة اتحاد علماء الجزائر بالتعاون مع عدد من رجال الاعمال ومنظمات المجتمع المدني.
وكانت سلطات الاحتلال الاسرئيلي اعتقلت 32 جزائريا في ايار/مايو بعد هجومها على اسطول دولي للمساعدات الانسانية الى غزة كان يضم سفينة جزائرية.
وعلى الصعيد ذاته، تنطلق الاحد المقبل من طرابلس شمال لبنان سفينة مريم لفك الحصار عن قطاع غزة.
وقالت المنسقة التنظيمية ثمرة الحاج في مؤتمر صحفي بطرابلس ان السفينة حصلت على اذن من لبنان للتوجه الى قبرص غير انها تواجه ضغوطا قبرصية لعرقلة توجهها الى القطاع.
بدورة طالب رئيس منظمة فلسطين حرة ياسر قشلق السلطات القبرصية بالسماح للسفينة بالرسو في مرفأها قبل التوجه الى غزة.
كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حمايتها.
وتحمل السفينة الى جانب المساعدات طاقما من مائة وعشرين امرأة عربية واوروبية واميركية.