ولم يدرك الجمهور في مقاطعة اوريجون البريطانية خطورة الموقف، الا بعد ان سقط وسط بركة من دمائه، حيث هرعوا لمحاولة انقاذه، ولكن بعد فوات الاوان.
واثارت الواقعة تساؤلات عن السبب وراء قيام راستي (19 سنة) بالانتحار وسط هذا الحضور الجماهيري، اثناء الليلة التي نظمتها احدى الشركات للعرض المفتوح.
وقالت احدى الشركاء في الشركة المنظمة للعرض: ان ما حدث قد يشكل نقطة تحول في حياة الكثيرين ممن شاهدوه، حيث ان معظمهم لم يتعرضوا لموقف مماثل من قبل.
وقد تباينت ردود الافعال حول ما اتاه والكر، فبينما تعاطف معه البعض، شعر اخرون بالسخط عليه، لما اصابهم من صدمة.
ولم يقتصر الامر على اندهاش الحاضرين، بل تخطاه الى تحقيق بواسطة السلطات المختصة بالصحة العقلية، بعد ان علمت ان والكر كان قد اخبر اصدقاءه بما ينوي ان يفعله.
وقال احد اصدقائه ان والكر كان يخطط لهذا منذ فترة، لانه كان يريد ان يثبت للناس انه ليس هناك ما يخيف في الموت، حيث انه سيصيب الجميع في وقت ما.
واضاف انه تم احتجاز الممثل الشاب للعلاج النفسي، لتهديده بالانتحار من قبل، ولكنه خرج من المشفى بعد ذلك ليختلط بالمجتمع من جديد.
?