ونقلت وكالة الانباء السورية عن الوزير السوري قوله "ان التظاهر السلمي امر نحترمه ولكن قطع الطرق والتخريب والقيام بعمليات الحرق امر اخر ولم يعد مقبولا السكوت عنه".
واضاف المعلم "نحن نعتقد ان من يريد الاصلاح يعبر عن رايه بطريقة سلمية ومن منطلق ان هذا الاصلاح ضرورة وطنية، ومن يريد الاصلاح لا يستخدم العنف والسلاح ولا يلجا الى التخريب وحرق مؤسسات الدولة وقطع الطرق" مؤكدا في الوقت نفسه "ان الاصلاح هو حاجة وطنية وهو ايضا عملية مستمرة لا تتوقف وتتطلب الامن والاستقرار".
وتطرق الوزير السوري الى ما وقع في تلبيسة قرب حمص الاحد وقال "ان ما حدث بالامس في قرية تلبيسة في محافظة حمص يشكل امرا بالغ الخطورة اذ تم قطع الطريق الدولية لساعات طويلة وجرى الاعتداء من قبل مسلحين على عناصر الشرطة التي كانت لديها تعليمات صارمة بعدم التعرض للمتظاهرين ما ادى الى وقوع ضحايا في صفوف تلك العناصر مما تطلب تدخل الجيش".
وعزت السلطات السورية اطلاق النار في تلبيسة الى عناصر اجرامية مسلحة مجهولة الهوية، واكدت مقتل شرطي واصابة 11 اخرين اضافة الى جرح خمسة جنود على ايدي هذه المجموعة الاجرامية.
وعن ضبط سلاح مهرب من العراق الى سوريا كما اوردت وسائل الاعلام السورية قال المعلم "انها ليست المرة الاولى التي يتم فيها ضبط اسلحة مهربة" مضيفا ان الحكومة العراقية "لا علاقة لها بهذا التهريب" الا انه لفت الى "ان هناك جهات تعمل وبشكل حثيث على الاساءة للامن والاستقرار في سوريا" من دون ان يسمي اي جهة او بلد.
?