فترامب بدأ يكشِفُ عن أبعادِ لعبَتِهِ التي يحضِّرُها لمرحَلَة ما بعد النتائج. مدفوعا بدعْمٍ من بعض افرادِ عائِلَتِه ودعمٍ ليس كاملا من الجمهوريين.
خطوات الرئيس الاميركي ليست الا للاستهلاكِ الاعلامي، كما يراها الرئيسُ المنتخب حتى اللحظة جو بايدن، والذي يتَمَسَّكُ بفوزه رغم دخول الهجومِ الترامبي عليه مرحلَةً متقدمة.
مرحلَةٌ قد يكون للفوضى والعنفِ فيها نصيبٌ كبير، والدلالات عديدة، ابرزُها اقالَة ترامب وزيرَ دفاعه مارك اسبر الرافضَ سابقا لسيناريو المواجهة بين الجيش والشارع.
ومع التخلص من اسبر الوزيرِ المشاكس، تخلو الساحة لتنفيذ خطة ترامب التي يطغى عليها مشهَدُ السلاح والعنف. والتي يرى الاميركيون فيها وصفا وحيدا ولاول مرة في بلادهم.. الانقلاب.