اصيب عشرات المعلمين في جنوب افريقيا بجروح اليوم الخميس اثر صدامات مع رجال الشرطة في مدينة جوهانسبرج على خلفية الاضراب الذي دعت اليه النقابات العمالية في البلاد.
وحاول المعلمون ان يسدوا طريقا رئيسيا في المدينة قبل ان يستخدم رجال الشرطة الرصاص المطاطي لتفريقهم.
وكان مليون موظف حكومي قد اضربوا عن العمل لليوم الثاني على التوالي مطالبين برفع اجورهم.
واثر الاضراب بشكل واضح على القطاع الصحي وتسبب باغلاق عدد من المدارس في انحاء مختلفة من البلاد.
واعتزمت نقابة تمثل 200 الف عامل الانضمام الى الاضراب الذي بدا امس الاربعاء بين ائتلاف من النقابات التي تمثل اكثر من مليون موظف حكومي.
وليس من المتوقع ان يكون للاضراب اي اثر فوري على اكبر اقتصاد في افريقيا لكن التوقف عن العمل لفترة طويلة ربما يضر بالتجارة في الداخل والخارج.
وقامت هذه المجموعات بالاضراب عن العمل ليوم واحد على سبيل الانذار في الاسبوع الماضي وقالت ان الخطوة الفعلية التي بدات امس هي بداية الاضراب لاجل غير مسمى بهدف ايقاف المصالح الحكومية.
ويتوقع محللون التوصل الى اتفاق خلال الايام القليلة القادمة على افضل تقدير او بحلول مستهل ايلول/ سبتمبر على اسوا تقدير.
غير انه ما من شك ان اي اتفاق سيؤدي الى زيادة الانفاق الحكومي في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على خفض عجز ميزانيتها الذي وصل الى 6.7 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي.
وتطالب النقابات بزيادة في الاجور نسبتها 8.6 في المئة اي اكثر من ضعف معدل التضخم و1000 راند (137 دولارا) لبدل السكن.
وفي الاسبوع الماضي عرضت الحكومة زيادة بدل السكان الى 700 راند بعد ان كان العرض السابق 630 راند لكنها رفضت رفع عرضها بزيادة الاجور عن سبعة في المئة.
وسيساوي بدل السكن وحده نحو واحد في المئة من اجمالي الانفاق الحكومي.