القدس (العالم): 05/07/2010- اتهم عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في فلسطين جمال زحالقة رئيس وزراء سلطة رام الله سلام فياض ووزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك بانهما يجريان وراء مصالحهما الشخصية من عقد اللقاء الاخير، مؤكدا انه ليس هناك فصيلا فلسطينيا يؤيد مثل هذا اللقاء.
وقال زحالقة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان فياض وبارك يجريان وراء مصالحهما الشخصية موضحا ان باراك يعاني من ازمة حقيقية في حزب العمل وهو بحاجة الى انجاز.
واضاف زحالقة: ان كل اعضاء الكنيست من حزب العمل ضد باراك وهناك مطالبة للاطاحة به مما ادى عمليا الى انهيار حزب العمل.
واعتبر ان حزب العمل اصبح الان حزبا هامشيا تحت قيادة باراك، مؤكدا انه بحاجة الى انجاز والتفاوض مع فياض يعرضه كانه استطاع ان يحقق مالم يحققه حتى نتنياهو.
وقال زحالقة : ان هناك ضغوطا اميركية طيلة الوقت لعقد مثل هذه اللقاءات لتجنب الفراغات التفاوضية التي يمكنها ان تفسد مصالحها في المنطقة.
واضاف ان حكومة الاحتلال حكومة متطرفة لكنها تخضع للضغوط اذا توفرت الضغوط، داعيا الى اتخاذ استراتيجية محاصرة حكومة الكيان الاسرائيلي والضغط عليها لتغير مواقفها.
واكد ان تجميد الاستيطان عمل صوري قائلا: هناك اكثر من 2500 عمارة تحت البناء الان وهناك الالاف من المستوطنين ينتقلون الى المستوطنات.
واضاف ان باراك ونتنياهو يريدان ان يكون هناك مقايضة من نوع اخر، فيها يقبل الفلسطينيون بمفاوضات مباشرة مقابل استمرار التجميد لعدة اشهر اضافية.
واعتبر ان اسرائيل لا تريد حلا سياسيا من اي نوع كان مؤكدا ان هذه الاستراتيجية التي تبناها نتنياهو والحكومات الاسرائيلية منذ عام 2000 هي استراتيجية ادارة الصراع وليس حلها.
واشار الى ان هناك اطرافا في السلطة الفلسطينية مهمتها ليست المحافظة على مصالح الشعب الفلسطيني بل هي المحافظة على مصالح النخبة في السلطة هذه الثنائية بين السلطة قائلا: ان هذه الاطراف تريد ان تظهر سلطة رام الله امام العالم كدولة من جهة وحركة تحرر وطني من جهة اخرى، مؤكدا انه لا يمكن التعايش بينهما الى المدى البعيد ويجب ان تكون اما سلطة واما حركة تحرر وطني.
Mk-07-18:48