ساركوزي ومبارك يبحثان احياء عملية التسوية في الشرق الاوسط
الإثنين ٠٥ يوليو ٢٠١٠
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
بحث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره المصري حسني مبارك الاثنين العلاقات بين بلديهما وسبل احياء عملية التسوية في الشرق الاوسط التي تشهد تعثرا، وذلك خلال لقاء في قصر الاليزيه.وقال مبارك للصحافيين اثر المحادثات التي استمرت 45 دقيقة "تناولنا المبادرات التي يمكن اتخاذها".وردا على سؤال عن احتمال اللجوء الى مجلس الامن الدولي لاحياء الحوار بين كيان الاحتلال الاسرائيلي والفلسطينيين، اعتبر الرئيس المصري ان هذه الفرضية "سابقة لاوانها"، واضاف "هناك مفاوضات غير مباشرة مستمرة حاليا، اذا فشلت هذه المفاوضات يمكننا ربما في هذه الحال التفكير في التوجه الى مجلس الامن".
بحث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره المصري حسني مبارك الاثنين العلاقات بين بلديهما وسبل احياء عملية التسوية في الشرق الاوسط التي تشهد تعثرا، وذلك خلال لقاء في قصر الاليزيه.
وقال مبارك للصحافيين اثر المحادثات التي استمرت 45 دقيقة "تناولنا المبادرات التي يمكن اتخاذها".
وردا على سؤال عن احتمال اللجوء الى مجلس الامن الدولي لاحياء الحوار بين كيان الاحتلال الاسرائيلي والفلسطينيين، اعتبر الرئيس المصري ان هذه الفرضية "سابقة لاوانها"، واضاف "هناك مفاوضات غير مباشرة مستمرة حاليا، اذا فشلت هذه المفاوضات يمكننا ربما في هذه الحال التفكير في التوجه الى مجلس الامن".
وباشر كيان الاحتلال الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية في التاسع من ايار/ مايو مفاوضات غير مباشرة لكنها تشهد تعثرا بسبب استمرار الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية المحتلة.
ولمح ساركوزي اخيرا الى ان الولايات المتحدة واوروبا يمكنهما اطلاق "مبادرات" في الخريف المقبل لاحياء الحوار بين كيان الاحتلال والفلسطينيين.
وافادت باريس ان هذه "المبادرات" يمكن اطلاقها لمناسبة انعقاد قمة الاتحاد من اجل المتوسط الذي يضم الدول ال27 في الاتحاد الاوروبي اضافة الى تركيا وكيان الاحتلال والدول العربية المطلة على المتوسط، في تشرين الثاني/ نوفمبر في برشلونة.
وكانت هذه القمة مقررة الشهر الفائت، لكنها ارجئت الى الخريف املا باحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة.