فياض يلتقي باراك وحماس والجهاد يعتبران اللقاء تآمريا خطيرا
الإثنين ٠٥ يوليو ٢٠١٠
٠٧:٥٣ بتوقيت غرينتش
التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال الفسطينية سلام فياض وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك في القدس المحتلة.وعقب اللقاء، قال فياض إنه تلقى وعودا بان تبحث تل ابيب بجدية القضايا العالقة وتقدم ردودا واضحة بشأنها.وقال غسان الخطيب مدير مركز الاعلام الحكومي في بيان ان "اللقاء تمحور على بحث السبل الكفيلة بانهاء الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة، ووضع حد للاجتياحات والاعتقالات الاسرائيلية في الضفة الغربية".واضاف البيان ان اللقاء هدف ايضا الى "تمكين الاجهزة الامنية الفلسطينية من تقديم خدماتها للمواطنين خارج المدن".من جانبها اعتبرت حركة حماس اللقاء أمنيا، ولا علاقة له بفك الح
التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال الفسطينية سلام فياض وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك في القدس المحتلة.
وعقب اللقاء، قال فياض إنه تلقى وعودا بان تبحث تل ابيب بجدية القضايا العالقة وتقدم ردودا واضحة بشأنها.
وقال غسان الخطيب مدير مركز الاعلام الحكومي في بيان ان "اللقاء تمحور على بحث السبل الكفيلة بانهاء الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة، ووضع حد للاجتياحات والاعتقالات الاسرائيلية في الضفة الغربية".
واضاف البيان ان اللقاء هدف ايضا الى "تمكين الاجهزة الامنية الفلسطينية من تقديم خدماتها للمواطنين خارج المدن".
من جانبها اعتبرت حركة حماس اللقاء أمنيا، ولا علاقة له بفك الحصار، بل يمنح الاحتلال غطاء شرعيا لتحركاته السياسية.
وقال فوزي برهوم القيادي في الحركة ان اللقاء جاء لرفع وتيرة التعاون الامني مع العدو لتصفية المقاومة وحماية الاحتلال".
واضاف ان "سلام فياض لا يمثل الا نفسه، وسلطة فتح بالضفة الغربية لا تمثل الشعب الفلسطيني"، مؤكدا ان "اي نتائج لمفاوضاتهم مع العدو لن نعترف بها ولن تكون ملزمة لشعبنا".
واوضح ان "هذا اللقاء في هذه الفترة بالذات يعني اضفاء الشرعية على التهويد والاستيطان والاقتلاع وطرد المقدسيين والفلسطينيين من ارضهم".
واكد برهوم ان "هذا اللقاء هو تحد خطير لمشاعر الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه، وهو بمثابة عار على السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية (...) وهو يكشف كذب ادعاءات (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس وحركة فتح بعدم الرغبة في الانتقال الى المفاوضات المباشرة".
بدوره قال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي في بيان ان "لقاء فياض-باراك هو لقاء امني بامتياز، ويندرج في سياق الأجندة التي ينفذها
سلام فياض بعيدا عن مصالح شعبنا وأولوياته".
واضاف "ان الحديث عن بحث موضوع الحصار على غزة هو تضليل محض، لان من ارتكب جريمة القرصنة بحق المتضامنين على متن اسطول الحرية لا يمكن ان يرفع الحصار عن غزة، بل ان هذا اللقاء هو تجميل للقاتل باراك وغسل ليديه من جرائمه بحق ابناء شعبنا وبحق سفن التضامن".
واضاف بيان الجهاد الاسلامي ان "ذهاب سلام فياض الى هذا اللقاء المباشر مع العدو، يكشف مجددا عن خطورة دوره ودور حكومته الوظيفي، ويكشف ايضا عن حالة انفلات سياسي وتناقض مع مواقف منظمة التحرير الفلسطينية المعلنة".