طهران (العالم)-19/08/2010- اكد مسؤول ايراني ان المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة ليست على جدول اعمال طهران اذا ما استمرت واشنطن في سياستها المعادية لايران.
وقال مساعد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران رضا طلايي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اعلى منصب في البلاد هو قائد الثورة الاسلامية وهو الذي يرسم السياسات العامة للنظام، وان ما ذكره في لقائه مع المسؤولين امس الاربعاء يشكل اساس سياسة البلاد، لما فيه خير ومصلحة الاسلام والشعب.
واضاف طلايي: ان المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة ليست على جدول اعمالنا، ونحن نعتمد على الافعال وليس الاقوال.
وتابع: ان افعال الولايات المتحدة لا تدل على انها تريد فعلا المفاوضات، بل انها تريد ان تواصل مسار فرض العقوبات واقناع دول العالم بذلك ضد الجمهورية الاسلامية، بالاضافة الى التهديدات العسكرية المستمرة لايران.
واكد طلايي انه طالما لم تتخل اميركا عن سياساتها واسلوبها الذي عهدناه خلال العقود الثلاثة الماضية فلن تكون هناك اية محادثات بينها وبين ايران، داعيا الولايات المتحدة الى اتخاذ خطوات عملية وترك التهديدات اذا ما ارادت الحوار مع ايران وان تعترف بحقوق ايران في الحصول على التقنية النووية.
واشار طلايي الى ان المحادثات الخاصة بتبادل الوقود حسب اعلان طهران (بين ايران وتركيا والبرازيل) مع مجموعة فيينا مسألة مختلفة وانها ستتواصل ان استجاب الجانب الاوروبي لمطالب طهران بهذا الخصوص.
MKH-19-17:40