عاجل:

النبي محمد؛ حسرة وعنوان تحدي للمشروع الغربي

الثلاثاء ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
١٠:١٦ بتوقيت غرينتش
النبي محمد؛ حسرة وعنوان تحدي للمشروع الغربي يری خبراء وباحثون سياسيون ان ابتعاد المجتمع الغربي عن قيمه التي تأسس عليها هو السبب الاساسي في الاساءة للرسول الاكرم (ص).

العالم - ما رأيكم

ويقول باحثون سياسيون ان المجتمع العلماني الغربي من المفترض ان يكون غيرقابل للاستقطاب ولكن ابتعاد المجتمع الغربي عن قيمه تسبب في حالة تسمح للرئيس الفرنسي ان يستقطب اليمين، بالتأكيد علی الاساءة للرسول الاكرم (ص).

ويبيّن خبراء سياسيون ان الغرب كان يطلب عدم تدخل الدين بالسياسية ولكن الوضع وصل الی مرحلة جعل المسلمون يطلبون من الغرب ان عدم تدخل السياسة بالدين، فهو يستخدم الثقافة والدين للوصول الی أهداف سياسية.

ويعتقد خبراء في الجغرافيا السياسية ان عملية اعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول الاكرم (ص) هي رسالة اقلية يسارية متصهينة للمجتمعات الاسلامية خارج فرنسا. مشيرون الی ان هناك علاقة بين التطرف الديني السلفي والاقلية الصهيونية التي توجه الاعلام الفرنسي لاستفزاز واعادة صياغة الجماعات المتطرفة لان التطرف الاسلامي مرتبط بالتطرف الصهيوني في الغرب وفي فرنسا.

ويؤكد مسؤولي مركز حرية الصحافة في تونس، وجود موازين مقلوبة في الغرب لابد من الضغط من أجل فرض اعادة صياغتها.

ويضيف نشطاء تونسيون معنيون بحرية الصحافة ان الغرب يمنع أي تحقيق أو تعرض الی الهولوكاست وفي نفس الوقت يعتبر نشر صور مسيئة للرسول الاكرم (ص) حرية رأي؛ وهذا ليس سوی موازين مقلوبة.

ويعتبر نشطاء تونسيون ان هذه الموازين المقلوبة تخلق مساحات لليمين المتطرف في فرنسا والذي تعاني منه حتی الطبقة السياسية المعتدلة في هذا البلاد.

ويؤكد خبراء سياسيون ان ماكرون يمعن بإيذاء المسلمين ربما ظناً منه ان اغلب الشارع الاسلامي والشعوب الاسلامية لن تستطيع التعبير طال ما انه داعم لحكوماتهم التي تحول دون تحقق حرياتهم.

ويشدد باحثون سياسيون علی ان ماكرون أخطأ في تأييده الاساءة للرسول الاكرم وعليه ان يعتذر للمسلمين وربما يكون ميلاد الرسول الاكرم فرصة مناسبة له لتوضيح خطأه والاعتذار عنه.

ويبين خبراء في الجغرافيا السياسية ان الموازين الثقافية في فرنسا تغيرت بحيث أصبح اليوم المثقف الفرنسي يدافع عن هويته في مقابل الثقافة الاسلامية في فرنسا، لذلك أصبح الغرب يحاول ان ينتج ثقافة منحرفة اسلامية تحت عناوين داعش أو الوهابية أو السلفية، لعدم القدرة علی اخراج الاسلام المتصالح عن المنافسة.

ويؤكد خبراء سياسيون ضرورة تعرف المسلمون علی مكانة النبي محمد صلی الله عليه واله، لانه يشكل حسرة وعنوان تحدي للمشروع الغربي والحكومات الغربية.

ما رأيکم:

  • ما أهداف الاساءات للاسلام ورسوله في فرنسا تحديداً؟
  • لماذا يحمل ماكرون عصا الدفاع عنها؟
  • ألا يؤجج بذلك العنصرية تجاه المسلمين في بلاده؟
  • وهل تعمم الدعوات لمقاطعة البضائع الفرنسية في الدول الاسلامية؟

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري