انتقدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" لقاء رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض بوزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك بانه لقاء امني بامتياز يهدف الى اضفاء الشرعية على الاحتلال، نافية ان يكون له علاقة بفك الحصار والمعابر مع قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان فياض بات يلتف على خيار الشعب الفلسطيني، ونحن نؤكد ان هذه اللقاءات هي لقاءات امنية بامتياز وليست لها علاقة بفك الحصار والمعابر المطلة على قطاع غزة، بقدر ما ستعطي وتضفي شرعية على الاحتلال.
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين: يمكن القول اننا نشهد حاليا بداية استدراج للجانب الفلسطيني الى العملية التفاوضية المباشرة التي طالما رفضها، لكنه الان على ما يبدو يبدي اشارات على استعداده للرضوخ للضغوط التي ستتزايد على الفلسطينيين بعد لقاء اوباما ونتانياهو.
وكان فياض قد صرح بان الجانب الاسرائيلي وعده بان يدرس القضايا التي طرحها بمجملها، وستكون هناك اجابات محددة وواضحة عليها، مؤكدا ضرورة الا يأخذ هذا البحث المنحى السابق "دراسة ثم موافقة من حيث المبدأ، ثم حاجة لمزيد من المشاورات، ثم امتناع عن التنفيذ".