أعلن الحرس الثوري الايراني اليوم الخميس، استعداده لمواجهة أي اعتداء قد تتعرض له البلاد من الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي.
وفي بيان له أكد الحرس الثوري استعداد قواته لاستهداف المصالح الاميركية والاسرائيلية في اي نقطة إذا ارتكبت أي حماقات ضد الجمهورية الاسلامية، وقال "لو شن الاعداء اي هجوم وارتکبوا حماقات محتملة سنستهدف مصالحهم اينما اردنا".
من جانب آخر، شدد البيان على ضرورة تعزيز الاتحاد بين المسؤولين وأبناء الشعب في ظل إرشادات قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي لمواجهة مؤامرات الاعداء.
وقال البيان "ان النظرة الواقعية والصحيحة لمسيرة وقائع واحداث الاعوام الـ 32 الماضية تشير الى ان ما ادى الى شموخ وحرکة الشعب الايراني الناجحة والماضية قدما الى الامام في متابعة الطموحات والاهداف السامية للثورة الاسلامية والفشل والهزائم المتتالية للاعداء الالداء للجمهورية الاسلامية الايرانية، هو التمسك الدائم من قبل المسؤولين والشعب بالحبل المتين، وهو الوحدة والتعاضد حول محور ولاية الفقيه".
وكان قائد الثورة الاسلامية في ايران اكد قبل ذلك رفض بلاده الدخول في اي مفاوضات مع واشنطن مادامت الاخيرة مصرة على غطرستها وسياساتها الخاطئة، محذرا من ان عدوان على ايران فان ساحة المواجهة لن تقتصر على هذه المنطقة.
وقال آية الله خامنئي لدى استقباله الخميس في طهران جمعا من المسؤولين، "لو انهم نزلوا من سلم القوة الکبرى المهترئ ووضعوا التهديد والحظر جانبا ولم يرسموا للحوار الهدف والنهاية التي يريدونها هم، فاننا مثلما قلنا سابقا مستعدون للحوار، الا انهم في الواقع لا يدعون للحوار بل يريدون ان يفرضوا رايهم بالقوة".
واکد انه على الاميرکيين ان يعلموا بانهم لا يمکنهم فرض الضغوط على ايران مثل الاخرين، ذلك لان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن ترضخ لاي ضغط کان وسترد باسلوبها على اي ضغط..