توقع كبير مستشاري رئيس الجمهورية التركي ارشاد هرمزلو، المزيد من التوتر في العلاقات بين بلاده وكيان الاحتلال الاسرائيلي على خلفية العدوان الاسرئيلي على اسطول الحرية في المياه الدولية.
وأكد هرمزلو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين، ان كل الخيارات مطروحة في ما يتعلق بمستقبل العلاقات بين الجانبين اذا لم تستجب تل ابيب للمطالب التركية، وقال: ان الموضوع ليس تهديدا بقدر ما هو عرض للمطالب التركية التي سبق وان تم تقديمها في مذكرة تحريرية الى الحكومة الاسرائيلية بهذا الصدد، كما تم تقديمها في الاجتماع الذي عقد مؤخرا بين الوزير التركي والوزير الاسرائيلي بن اليعازر في بروكسل.
واضاف: هناك مطالب تركية واضحة ومتناغمة مع المطالب الدولية بهذا الشأن حول تشكيل لجنة تحقيق دولية (في العدوان على اسطول الحرية).
واعتبر هرمزلو: ان الكرة الان في الملعب الاسرائيلي لنرى مدى التجاوب مع هذه المطالب اذا ما ارادت الحكومة الاسرائيلية رأب الصدع في العلاقات والشرخ الذي حصل بفعل الجريمة التي حصلت في اعالي البحار.
وحول ما اذا كانت تركيا ستقطع علاقاتها مع كيان الاحتلال اذا لم يستجب لمطالبها، قال هرمزلو: ان جميع الخيارات مطروحة على بساط البحث، فهناك المطالب التي لن تتنازل عنها تركيا ولم تحدد سقفا زمنيا لقبولها، لكنها ايضا لن تبقى على الطاولة ولن تنتظر تركيا طويلا في هذا الموضوع.
ورآى ان العلاقات التركية - الاسرائيلية ستكون مرشحة للتصعيد اكثر فاكثر في هذه المرحلة.
وفي ما يتعلق بالحديث الدائر حول محاولة تركيا استغلال ازمة العدوان على اسطول الحرية لكسب المزيد من النفوذ في الدول العربية والاسلامية وتغيير الاتجاه من الغرب الى الشرق، قال كبير مستشاري رئيس الجمهورية التركي: هذا الامر ليس صحيحا وكان من الممكن ان يكون الادعاء بالعكس هو الصحيح اذا ما كانت لتركيا مطامع خفية، لكن ليس لتركيا اجندة خفية، وهي ثابتة على مبادئها في هذا الموضوع، معتبرا ان المطلوب هو تجاوب الحكومة الاسرائيلية.
وحول الدور الاميركي في الازمة بين تركيا والكيان الاسرائيلي، قال هرمزلو، انه ليس لاميركا دور في الوساطة في هذه الزمة، معتبرا ان واشنطن لا تريد تأزيم الوضع في المنطقة، ما يجعل من المحتمل ان يتم طرح هذا الموضوع على بساط البحث خلال زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو الى الولايات المتحدة.