ناشد الأسرى فى السجون الاسرائيلية كل المؤسسات الإنسانية والحقوقية ذات الصلة بقضية الأسرى لإنقاذ حياة الأسير إياد رشدي أبو ناصر من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة والمعتقل منذ 10عام 2003.
وقال الأسير عبد الرحمن شهاب أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة لمركز الأسرى للدراسات: "أن الأسير أبو ناصر والمتواجد فى سجن نفحة تتدهور صحته فى كل لحظة بسبب الاستهتار الطبى من قبل السجان".
واكد ان ابو ناصر يعانى من فقر دم مزمن، على اثر استئصال المرارة واجراء ثلاث عمليات فاشلة لأكثر من سبب أحدها نقل الأسير بعد نصف ساعة من اجراء العملية الثانية، مشيرا الى ان نتيجة عدم الاهتمام بمكان العملية أدى إلى فتح الجرح وإصابة الأسير بالفتاق.
واشار الى ان اجريت له بعد مدة عملية للفتاق إلا أنها لم تنجح، هذا بالاضافة لعملية تجبير غير ناجحة لكسر الرسغ فى إحدى يديه.
من جانبه، أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن هناك ما يقارب من 1500 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية حياتهم معرضة للخطر بسبب استهتار إدارة مصلحة السجون بأوضاعهم الصحية.
وأضاف قراقع: "ان هذه الحالات تعانى من أمراض مختلفة منها مرض السرطان والفشل الكلوي والقلب والربو والغضروف، وحالات أخرى مصابة بالشلل، ترفض إسرائيل السماح لوزارة الأسرى بإدخال أطباء لمعالجتها".
وفي ذات السياق، قال مدير مركز الأسرى للدراسات رافت حمدونة: "أن قضية الاستهتار الطبى بحق المرضى أمر خطير يحتاج إلى وقفة"، موضحا أن هناك الكثير من الأسرى المرضى بأمراض مزمنة قد استشهدوا داخل السجون نتيجة الإهمال الطبي وبعد عمليات قلب مفتوح.
وناشد حمدونة الصليب الأحمر والمؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية الحقوقية منها والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالأسرى لمساندة الأسرى والأسيرات المرضى فى السجون ووقف انتهاكات دولة الاحتلال بحقهم والعمل على إنقاذ حياتهم.