عاجل:

'الاسطورة' زئيفي اغتصب مجندات اسرائيليات

الأحد ١٨ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
'الاسطورة' زئيفي اغتصب مجندات اسرائيليات كان أسطورةً عسكريّةً وسياسيّةً بنظر الإسرائيليين، هالةً من التبجيل والاحترام أحاطت بشخصيته المُثيرة للجدل، ولكن بعد 19 عامًا على اغتياله تمّ فضح الوجه الحقيقيّ لوزير الترانسفير الإسرائيليّ، رحبعام زئيفي، الأمر الذي أدّى لزعزعة الأسطورة وتحطيم الشخصية الكاريزماتيّة.

العالم - الاحتلال

الجنرال في الاحتياط زئيفي كان شخصيةً غريبة الأطوار! وبعد الكشف عن نزواته الجنسيّة وعمليات الاغتصاب التي نفذّها بحقّ مُجندّات خدمن تحت إمرته في جيش الاحتلال، وعلاقاته الوطيدة مع المافيا الإسرائيليّة، تبيّن أنّ الـ”قدّيس” كان “كافِرًا” بكلّ القيم الإنسانيّة، مع أوْ دون التطرّق لجرائم القتل والتهجير الفظيعة، التي ارتكبها ضدّ الفلسطينيين الأبرياء في المناطق المُحتلّة.

في السابع عشر من شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) عام 2001 نفذّت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين عمليّةً نوعيّةً أربكت كيان الاحتلال، قيادةً وشعبًا: خليّة من الجناح العسكريّ في الجبهة اغتالت وزير السياحة الإسرائيليّ الأسبق، رحبعام زئيفي، (75 عامًا) في فندقه، الواقع في قلب القدس المُحتلّة، لتكون هذه العملية، أوّل عملية اغتيال لوزيرٍ إسرائيليٍّ منذ تأسيس دولة الاحتلال، وجاءت ردًّا على قيام الاحتلال باغتيال الأمين العام للجبهة الشعبيّة، أبو علي مصطفى في مكتبه برام الله في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، في أغسطس (آب) 2001 بصاروخيْن أطلقهما الاحتلال.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، فجرّ مفاجأةً عن علاقة زئيفي، بالأكراد. وقال نتنياهو إنّ زئيفي أقام مستشفى في كردستان العراق، بإدارة الجيش الإسرائيليّ. وتابع أنّ زئيفي زار إيران، في عهد الشاه، أيْ قبل الثورة الإسلاميّة عام 1979، ومن هناك توجّه إلى مناطق تجمع الأكراد في العراق الذين استقبلوه حينها بمظاهر تعاطفٍ شديدٍ مع "إسرائيل"، وفق قوله. وأضاف: كان يؤمن بأنّه يتعيّن على إسرائيل مدّ يد العون للشعوب الأخرى، وفي هذا الإطار تمّ إنشاء مستشفى بإدارة الجيش الإسرائيليّ في المنطقة الكرديّة، بحسب أقوال نتنياهو. يُشار إلى أنّ تصريحات نتنياهو ألقيت أمام الكنيست في الذكرى الـ16 لاغتيال زئيفي، الذي شغل منصب وزير السياحة الإسرائيليّ، وكان يدعو لطرد جميع الفلسطينيين إلى بلدانٍ عربيّةٍ أخرى.

عُلاوةً على ذلك، فإنّه في الـ14 من شهر نيسان (أبريل) 2016، جاء البرنامج التلفزيونيّ الذي كشف خبايا وخفايا شخصية زئيفي: برنامج التحقيقات (عوفداه)، الذي تبثه القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، كشف النقاب في فيلمٍ وثائقيٍّ، عكف على تحضيره عامًا كاملاً، كشف عن حقيقة الرجل الذي عُرِف بلقب غاندي: مُغتصِب مُجندّات عملن تحت إمرته، علاقات فاضحة جدًا مع عصابات المافيا الأكثر خطورةً في إسرائيل، مُحاولات قتل صحافيين وصحافيات حاولوا التغريد خارج السرب، جرائم قتل عرب وفلسطينيين يندى لها الجبين، استغلال منصبه في الجيش وفي الوزارة لمكافأة الأصدقاء الذين ساعدوه في إشباع نزواته الجنسيّة في إسرائيل وفي الولايات المُتحدّة الأمريكيّة.

وما أضفى على برنامج التحقيقات مصداقيّةً هو أنّ الشهادات التي جُمعت كانت من أصدقاء غاندي، في الجيش وفي السياسة، ومن المُجندّات اللاتي وقعن ضحية الاغتصاب والأعمال المُشينة في مكتبه، الواقع في قيادة الأركان العامّة (الكرياه) في تل أبيب. جديرٌ بالذكر أنّ عائلته حاولت منع نشر الفيلم الوثائقيّ، إلّا أنّ مُعدّة البرنامج، الدكتورة إيلانا دايّان، رفضت ذلك جملةً وتفصيلاً، حيث تساءلت: كيف سترّد حكومة إسرائيل على هذه الشهادات بينما هي تصرف عشرات ملايين الشواقل على إقامة نصبٍ تذكاريٍّ له باعتباره بطلاً من أبطال "إسرائيل"؟.

أمّا عن علاقته بالعرب، فحدّث ولا حرج، الشهادات التي جمعها التلفزيون الإسرائيليّ لا تترك مجالاً للشك: الرجل كان حاقدًا جدًا على كلّ ناطقٍ بالضاد، وعلى كلّ مَنْ يقول لا إله إلّا الله محمد رسول الله. الطيّار المُتقاعد دان حاميتسير، الذي كان يقلّه من مكان لآخر عندما كان قائدًا للمنطقة الوسطى، قال في شهادته: لاحقنا فدائيين في غور الأردن، وبعد أنْ نفذت ذخيرتهم، خرجوا وهم يرفعون أياديهم، ولكنّ غاندي لم يرحمهم، قام بقتلهم بدمٍ باردٍ، وبعد ذلك أمرني بتعليقهم على المروحيّة والطيران بهم فوق القرى الفلسطينيّة لكي يعرف العرب ما هو عقابهم إذا تجرئوا على مناهضة الاحتلال.

وفي واقعةٍ أخرى، قرر غاندي طرد بدو النقب من أراضيهم، فكان يصول ويجول في القرى البدويّة ويقتل بمسدسه الخّاص البدو، لحثّ الآخرين على الهجرة الطوعيّة بهدف الاستيلاء على الأراضي. حتى الوزير السابق، رافي إيتان، الذي قال أخيرًا في برنامجٍ تلفزيونيّ إنّه لا يذكر كَمْ من العرب قتل، قال في شهادته للقناة الثانية: قلت لغاندي، لا تقتل الأبرياء، علينا أنْ نبقى جيشًا أخلاقيًا، إلّا أنّ الوزير السابق رفض الانصياع للأوامر، على حدّ تعبير إيتان.

راي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

منتخب السيدات الإيراني للاسكواش يحرز أول ميدالية برونزية ببطولة آسيا للفرق


السيد احمد خاتمي: إذا ما ارتكب العدو أدنى خطأ، ستوجّه قواتنا المسلحة إليه صفعة قوية


ولايتي: إيران تعد أحد مهندسين صياغة النظام الإقليمي الجديد


مصادر يمنية: أكثر من 30 ما بين شهيد وجريح حصيلة غير نهائية بغارة سعودية على سوق الحضارة بمديرية الوازعية في تعز اليوم


سيدات 'اسكواش' إيران يصنعن التاريخ ويحرزن أول برونزية في بطولة آسيا للفرق، بعد الفوز على باكستان المضيفة بنتيجة 2-1


مصادر يمنية: الطائرات السعودية تستهدف مشروع المياه في منطقة الصنعة بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز


الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف: لا توجد لدى الكرملين أي تفاصيل عن اتفاق السلام الذي تحدث عنه ترامب


تراجع عمليات بيع الأسهم الأميركية بعد انهيار بقيمة 3 تريليونات دولار


إيران: لا تفاوض قبل تنفيذ المطالب السبعة ومقترح نووي إلى واشنطن عبر الدوحة


ايزنكوت يسعى لإزاحة نتنياهو لتشكيل الحكومة الإسرائيلية


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب