رحب الاتحاد الاوروبي اليوم الثلاثاء باعلان ايران استعدادها لاستئناف الحوار مع الدول الست بشأن برنامجها النووي مشدداً على ضرورة تناول المباحثات البرنامج النووي الإيراني وليس قضايا أخرى.
وأكدت المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون خلال مؤتمر صحافي أن الاتحاد مستعد للقاء الجانب الإيراني ، وأضافت المتحدثة مايا كوتشيانتشيتش قائلة "إن آشتون بعثت إلى سعيد جليلي ،المفاوض في النووي الإيراني، رسالة لدعوته إلى لقاء في أقرب فرصة".
من جانبها عبرت روسيا عن أملها في استئناف سريع للمفاوضات، ونقلت وكالات الأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله: "نرغب في حصول لقاء جديد بين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون والمسؤولين السياسيين في مجموعة الست مع الشركاء الإيرانيين في أسرع وقت ممكن".
امين مجلس الامن القومي الايراني سعيد جليلي بعث رسالة الثلاثاء إلى آشتون اكد استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات اعتباراً من الأول من أيلول/سبتمبر، لكن ب ثلاثة شروط.
وطالب جليلي الغرب "ضمن رده على طلب منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون لعقد جولة جديدة من المحادثات"، باعطاء موقف صريح من الاسلحة النووية لكيان الاحتلال الاسرئيلي، وتحديد الهدف من المحادثات، اضافة الى الابتعاد عن اسلوب التهديد والضغوطات.
وأوضح جليلي أنه "عندما يصبح هدف المفاوضات واضحاً ستكون الجمهورية الإسلامية مستعدة لبحث تعزيز التعاون الدولي وتبديد القلق المشترك".
وأعلنت إيران في 28 حزيران/ يونيو تجميد المفاوضات مع الدول العظمى حول برنامجها النووي لشهرين ووضعت شروطاً لاستئنافها رداً على حزمة العقوبات الدولية الجديدة.
كما طالب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بتوسيع المحادثات لتشمل تركيا والبرازيل، وهما البلدان اللذان وقعا عرضا، اقترحته طهران في أيار/ مايو. مطالبا الدول الكبرى تحديد موقفها من الأسلحة النووية الإسرائيلية.