أكد مسؤولون وشهود عيان اليوم الثلاثاء أن مواجهات عنيفة بين مسلحي حركة الشباب والقوات الحكومية الصومالية وفصائل متنافسة قد اندلعت في مقديشو مما أوقع ما لا يقل عن 16 قتيلا.
وقال المسؤول الحكومي المكلف بشؤون الأمن محمد عبد الرحمن إن معظم الضحايا مقاتلون سقطوا أمس الاثنين في حوادث عدة مؤكدا أن المسلحين يحكمون سيطرتهم على العاصمة.
وأضاف أن "مسلحين هاجموا القوات الحكومية في شمال مقديشو مما أدى إلى وقوع معارك عنيفة" مشيرا إلى أن القوات الحكومية تمكنت من هزيمة المسلحين وقتلت عددا منهم بينما لقي اثنان من الجنود مصرعهما وأصيب ثلاثة مدنيين في تبادل إطلاق النار.
وبحسب رئيس جهاز فرق الإسعاف في مقديشو فقد قتل ثلاثة مدنيين إثر سقوط قذيفة على منزلهم.
وقال شهود عيان إن معارك عنيفة تدور بين حركة الشباب من جهة والقوات الحكومية الصومالية والقوة الإفريقية على الجبهة الشمالية لمقديشو.
وأضافوا أن ستة ناشطين من الحزب الإسلامي أحدهم من قادة المسلحين قد لقوا مصرعهم في منطقة لبداغة جنوب العاصمة، بينما قام اثنان من حركة الشباب بقتل إمام مسجد قريب يصلي فيه قادة الحركة.
وكانت المواجهات التي شهدتها مقديشو يوم الاحد الماضي قد اسفرت عن مقتل اثني عشر شخصا معظمهم مدنيون.
يذكر أن الحكومة الصومالية لا تسيطر إلا على قسم صغير من العاصمة الصومالية .