كشف مصدر أمني عراقي عن اعتقال إرهابي يحمل الجنسية السعودية، يرتدي أحزمة ناسفة ويستقل سيارة محملة بمتفجرات بالقرب من بوابة بغداد القريبة من مدينة الكاظمية المقدسة.
وتاتي هذه الاجراءات الارهابية في وقت بدأ فيه ملايين الزوار العراقيين بالزحف صوب مدينة الكاظمية المقدسة، قادمين من مناطق شتى في بغداد والمحافظات العراقية استعدادا لاحياء ذكرى وفـاة حفيد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الامـــام موسى بن جعفر الكاظــم (عليهما السلام).
وأفاد موقع براثا العراقي يوم الثلاثاء، أن مصدرا أمنيا عراقيا رفض الاعلان عن أسمه، كشف عن اعتقال احد المسلحين بالقرب من بوابة بغداد القريبة من مدينة الكاظمية المقدسة.
واوضح المصدر في تصريح خص به "الدار"، ان "الارهابي الذي تم اعتقاله عند بوابة بغداد ويرتدي احزمة ناسفة الى جانب كميات كبيرة من المتفجرات داخل السيارة التي كان يستقلها، يحمل الجنسية السعودية".
وأضاف "خلال التحقيق الاولي مع المعتقل اتضح بأنه سعودي وقد دخل العراق منذ عام 2008، وانخرط ضمن صفوف الجماعات المسلحة التي تتخذ من صحراء غرب البلاد ملاذا لها".
واضاف "سيتم احالة المعتقل الى الجهات المختصة لمتابعة مجريات التحقيق معه ومعرفة الجهات التي تقف وراء تمويل ودعم الجماعة التي ينحدر منها، مشيرا الى أن "الارهابي المعتقل كان يروم تفجير نفسه عند حشود الزائرين الراجلين".
ولم يكشف المصدر عن تفاصيل أخرى واكتفى بالقول: ان "التحقيق سيأخذ مساره الطبيعي ومن ثم تعلن النتائج"
وذكرت صحيفة الصباح العراقية أن أغلب الشوارع الرئيسة في بغداد، لاسيما التي يسلكها زائروالكاظمية، شهدت اجراءات أمنية مشددة، فيما انتشرت قوات من الجيش والشرطة في الطرقات التي شهدت أيضا نصب الخيم والسرادقات لخدمة الزائرين المتوجهين الى مدينة الكاظمية سيرا على الاقدام لاحياء هذه المناسبة التي تصادف بعد غد الخميس الخامس والعشرين من شهر رجب الأغر.
وكان موقع العالم نشر في السادس عشر من حزيران/يونيو الماضي خبرا عن تدريب عناصر ارهابية في السعودية وارسالهم الى العراق، حيث فادت مصادر امنية عراقية مطلعة، ان احدى القواعد التعليمية للارهاب في مدينة "ابها" في السعودية تزمع ارسال عناصرها الى العراق للقيام بعمليات ارهابية في هذا البلد.
ووفقا للمركز الاعلامي لقناة العالم الاخبارية، فقد جاء في تقرير المركز الامني العراقي ان هذه الجماعة التي تطلق على نفسها اسم "قاعدة المدينة المنورة" ومقرها مدينة ابها السعودية تقوم بارسال عناصرها بعد اتمام دوراتهم التدريبية الذين ينتمون لعدد من الدول العربية ومن ضمنها السعودية الى العراق لتنفيذ مهام تفجيرية وارهابية.
واستنادا لهذا التقرير فان العمليات القادمة لهذا التنظيم العراقي ستستهدف محافظات الفرات الأوسط خاصة مدينة كربلاء والعاصمة بغداد.
واضافت المصادر ان 22 شخصا من الذين اتموا دورتهم التدريبية في القاعدة المذكورة نقلوا عبر حافلة تعود للعربية السعودية من مدينة ابها الى الحدود العراقية وان 5 منهم والذين هم من اصل سعودي دخلوا العراق عبر نقطة "الامغر" الحدودية.