عاجل:

النجباء: السفارة الأميركية ثكنة عسكرية ولن نرضى ببقاء العراق تحت الاحتلال

الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٣:٠١ بتوقيت غرينتش
النجباء: السفارة الأميركية ثكنة عسكرية ولن نرضى ببقاء العراق تحت الاحتلال أكد المتحدث الرسمي باسم الحركة نصر الشمري إن السفارة الأميركية في بغداد، إنما هي ثكنة عسكرية وليست بعثة دبلوماسية، مؤكدا "لايمكن أعتبار هذه الثكنة، سفارة دبلوماسية."

العالم - العراق

وقال الشمري في مقابلة مع قناة النجباء الفضائية: مع إيماننا الكامل بأن الثكنة العسكرية الأميركية في بغداد ليست سفارة قلنا إننا لن نستهدفها حاليا بسبب وجودها بين المدنيين.

وأشار المتحدث باسم النجباء إلى أنه لا يجوز لأحد أن يشرعن وجود القوات المحتلة، معلنا أسفه بسبب بقاء العراق تحت الاحتلال حتى الآن، واعتبر أن الحرج الأكبر على أي عراقي أصيل أن يكون بلده محتلا في سنة ۲۰۲۰.

وتابع الشمري: القوات الأميركية لم تأت بقرار من العراق وكل من يقول ذلك يكذب كذبا صريحا.

وبین أن أساس مشاكل العراق سببه وجود القوات الأميركية المحتلة، مضيفا أن القوات العسكرية الأجنبية ستنسحب مرغمة عاجلا.

وذكر معاون الأمين العام للنجباء في جانب آخر من مقابلته: لا يوجد شيء اسمه "مخاوف من أميركا" عند المقاومة الإسلامية.. ثقتنا بالله وقناعتنا لن تزعزعها أميركا ولا عملاء أميركا الصغار في المنطقة.

وفي الختام أشار إلى: ارتباط ومؤدة الشعب العراقي مع الشهداء ما يؤكد تقديرهم للمقاومة.. ولهذا السبب نرى أن إعلام المقاومة وصور الشهداء تملأ طريق زوار الإمام الحسين عليه السلام.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت