عاجل:

ألفُ هيهاتَ فالحسينُ رشادٌ

الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠
١٠:٣٧ بتوقيت غرينتش
ألفُ هيهاتَ فالحسينُ رشادٌ قصيدة رثائية على اعتاب ذكرى اربعين الامام الحسين بن الامام علي بن ابي طالب عليهم السلام. عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد الشهداء عليه السلام:


____________
//////////////////

ليت شعري قضى النسيمُ الأرَقُّ
باضطهادٍ فازدادَ طوقٌ وحرْقُ

وتمادى في الموبقاتِ انحرافٌ
فتعالى ولم يزَلْ يَستَرِقُّ

وتبارَتْ منابرُ الحقدِ تدعُو
لارتِدادٍ فَارتابَ غَرْبٌ وشَرْقُ

واستثارَ العِبادَ وَغْدٌ تجَنّى
مُستفِزّاً فَمَنْ تَديَّنَ يَشْقُ

وتعدّى لكي يَسُودَ اعتِبادٌ
في البرايا ويُستضامَ المُحِقُّ

وتخلَّى عنِ التُقاةِ امتهاناً
يزدريهم وبالشياطينِ رِفْقُ

واستطابَ العِداءَ للحقِّ بُغضٌ
لإمامٍ هو الأصيلُ الأحَقُّ

كيفَ يصفو عيشٌ وثَمَّ عذابٌ
يستبيحُ الأنامَ يقسُو يَشُقُّ

ويُشيعُ الفسادَ في كلِّ رَبْعٍ
يهتدي فيه للمودّةِ طَلْقُ

ويُلاقي السُّراةُ فيه انتقاماً
وانتهاكاً فحُرْمةً تُستَرَقُّ

ما بهذا ترضى الرسالةُ نوراً
يَتلالا ولا الإلهُ الحَقُّ

ولهذا ثارَ الحسينُ إحتجاجاً
يومَ سادَ الونَى وأطبَقَ رِقُّ

وهو أنفاسُ أحمدٍ ووصيٌّ
للمعالي نهجٌ وللخَلْقِ عِشقُ

إنه سيدُ الشهادةِ سبطاً
وأخو المجتبى وطُهْرٌ وصِدْقُ

رُضِعَ الخيرَ والشهامةَ طفلاً
في رحابٍ بها الأعاظِمُ شُرْقُ

سادةُ الخَلقِ معدِنُ العِلمِ طُرَّاً
مَنْ سِواهُمْ بآيةِ الطُّهْرِ رُقُّوا

قد زكاهُمْ ربُّ الخلائقِ صبراً
وامتحاناً فهُمْ قُلوبٌ ترِقُّ

والحسينُ العظيمُ منهم إماماً
وهو بابُ الهدى ونُبْلٌ وأَلْقُ

ليس يرضى ضلالةَ الزيفِ حُكماً
غاشماً يعتدي وذو الدِّينِ يَشقُو

ويسومُ المُسترشدينَ اغتراباً
وبَنو المَكرُماتِ اُفْنُوا ودُقُّوا

والسفيهُ المُضِلُّ يحكُمُ فيهم
كيفما يشتهي وفي العِهرِ غَرْقُ

وتراثُ النبيِّ أضحى أسيراً
وعلى إرثِهِ تسيَّدَ فِسْقُ

ألفُ هيهاتَ فالحسينُ رَشادٌ
نبَويٌّ وحيدريٌّ وحقُّ

ثارَ للهِ فاستطابَ الرزايا
وتفانى وبلسَمُ الحُرِّ عِتْقُ

وسيبقى مَدى الزمانِ مناراً
لنضالٍ الى التحرُّرِ تَوْقُ

فسلامٌ على الحسينِ وصرْحٍ
يلتقي فيه للشفاعةِ خَلْقُ

يتعالى منه الدُعاءُ اجتهاداً
من خِيارٍ هُمْ بالفضائلِ بَرْقُ

تلكُمُ كربلاءُ للخيرِ نهجٌ
ومزارٌ لهُ الملايينُ عُنْقُ

كلُّ شبرٍ فيها يشُعُّ اعتباراً
و اصطباراً وبالملاحمِ نُطْقُ

بوركتْ بقعةٌ تضمُّ إماماً
ذابَ في حُبّهِ السَّخاءُ الأرَقُّ

وهو في (الأربعينِ) ميقاتُ بذلٍ
وانطلاقٌ وللمآثرِ سَبْقُ
____


شهيدة الطفولة العاشورائية
السيدة رقية بنت الامام الحسين (ع)
....................................

فيما يلي قصيدة بمناسبة يوم الخامس من صفر ذكرى استشهاد السيدة رقية بنت اﻻمام الحسين عليهما السلام:

رقيةَ أعطيني دموعَك غاليهْ
نداءً وأنّاتُ الظليمةِ راويهْ

لواقعةٍ أدمتْ قلوباً واجّجتْ
بواكيَ عشّاقِ الحقيقةِ حاميهْ

ففي يوم عاشور أُصِبنا مصيبةً
بقتلِ إمامِ الثائرينَ المُحاميهْ

وقد سنَّ نهجاً لﻻُباة قوامُهُ
فدا النفسِ واﻵلِ الكرامِ العوالِيهْ

حسينُ ابنُ زهراءِ البتولِ وحيدراً
هو البذلُ قد ضحّى كريماً طواعِيهْ

رقيةُ قربانُ الحسينِ بغُربةٍ
أهاجتْ بها وجداً وكرباً وناعِيهْ

فيا ألمي حزناً عليها أسيرةً
لآل رسول الله تنحبُ باكيهْ

قد احتضنتْ رأسَ الشهيدِ كريبَةً
أبيها واصواتُ الأراملِ حانيِهْ

فماتتْ ودمعُ العينِ سالَ بوجهِهِ
فيا كربَ آلِ البيتِ باتُوا نواعيَهْ

وزينبُ عيناها على زَينِ عابِدٍ
يودِّعُ اختاً في الحفيرةٍ شاكيَهْ

سلامٌ على قبرٍ بِ (جلَّقَ) زاهرٍ
يفوحُ شذاً لمحمدٍ قُربَ ساقيَهْ

أﻻ (بَردَى) أبلِغْ سلامي لقبرِها
رقيةُ أنتِ بالبراءَةِ فاديِهْ

فما رحمُوا فيكِ الطفولةَ طغمةً
أباحَتْ بنا كلُّ الجرائمِ طاغيهْ

إلى اليومِ قتلانا قوافلُ تقتفي
على أثَرِ السبطِ الشهيدِ مُواسيهْ

طفولتُنا حزنٌ ونعيٌ وحرقةٌ
يتامى أعزاءٍ أباةٍ مُواليهْ

فهم لرسولِ اللهِ سمعٌ وطاعةٌ
بوُدِّ ذوي قُربى النبيِّ الغواليه

المَلاكُ الرضيع
....................

(( قصيدة رثائية في الشهيد عبد الله الرضيع ابن الامام الحسين عليهما السلام))
_____

ذُقْ من الماءِ ما يُرطِّبُ فاكا
يا رضيعاً قضى ذبيحاً مَلاكا

وامنحِ الشِّرْبَ للطفُولةِ طُرَّاً
يا صغيراً وَعى الطُّفُوفَ هلاكا

أخرِجِ السَّهمَ من نَحِيرِكَ غضَّاً
وقلِ : المُشتَكى .. إلهي .. رِضاكا

يا هلالاً في كربلاءَ تَراءَى
ثُمَّ أغفى في حِجْرٍ بَدْرٍ بَكاكا

أرِني النَّحْرَ شَفَّ بالعِشقِ طُهْراً
وسُطُوعَ النقاءِ في مَحياكا

عَلَّني مِن سَناكَ أمحُو ظلاماً
زادَ بالحُزنِ والأنينِ ارتباكا

أينَ مِنكَ العُصاةُ يَسقُونَ بُغضاً
وأبُوكَ النَبيُّ يسقي نَقاکا

(يا هِلالاً لمّا استتَمَّ كمالاً)
غالَكَ البغْيُ قدْ أباحَ فَناكا

واستبيحت طفولةٌ كنت فيها
طاهراً هاتفاً يُدوّي نِداكا

تُبلِغُ العالمين أنَّكَ صوتٌ
مِن صَدى الطفِّ يُسمِعُ الأفلاكا

______

بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

مقتدى الصدر: انتهاء مهمة التحالف في العراق بداية لمرحلة جديدة


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب طلب مرارا من زيلنسكي وقف مهاجمة مصافي النفط الروسية لأنها ترفع أسعار الديزل عالميا


تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين القوات الباكستانية وقوات طالبان الأفغانية في منطقة "تشاكو تشابري" بالقرب من "كورام"


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزل منفذ عملية رام الله، المعتقل "قدري محمد سمارة" في بلدة "بدّو" شمال غرب القدس


الاعلام الاميركي: إدارة ترامب مستعدة لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية


مدفيديف: انتخابات الدوما الروسي انتهت بنجاح


عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان