وادان احمدي نجاد وهوغو تشافيز خلال مكالمة هاتفية اليوم الاثنين ،العمليات العسكرية للقوى الجائرة ضد الدول والشعوب وشددا على بلورة تحرك عالمي لتسوية المشاكل الاقليمية والدولية .
واشار الرئيس احمدي نجاد الى ان اميركا وحلفائها الاوروبيين يريدون ضمان مصالحهم ،داعيا الى تحرك دولي جديد ومستقل بغية تسوية المشاكل على اساس الحوار والتفاوض .
ولفت الى ان الاميركان ومن خلال مخططاتهم الجديدة والمعقدة يريدون تسوية مشاكلهم وتوسيع نطاق هيمنتهم على المنطقة والعالم واضاف : انهم وبذريعة حادثة 11 ايلول وبهدف الهمينة على المنطقة ومصادرها الطبيعية بعثوا بجيوشهم الى المنطقة ولكنهم واجهوا الفشل، ولاشك انهم سيواجهون فشلا ذريعا هذه المرة ايضا بفضل وعي وتضامن الشعوب المستقلة والحرة وليس امام الامبريالية وحلفائها الاوروبيين اية فرصة .
وتطرق الرئيس الايراني الى الظروف الراهنة في ليبيا وقال : اننا نعارض تدخل حلف الناتو واميركا في شؤون الدول الاخرى ونعتقد بان استمرار هذه الظروف في ليبيا يهدف الى ضمان مصالح الغرب وسيضر بليبيا وشعبها .
واكد احمدي نجاد ضرورة ارساء السلام والامن في العالم والحيلولة دون الحاق الضرر بالناس واضاف : ان الشعب الايراني والى جانب الشعوب المستقلة الاخرى في العالم يدعو الجميع الى السلام والاستقرار وتسوية المشاكل تاسيسا على الحوار والتفاوض .
وصرح قائلا : حين تتحد الشعوب فيما بينها وتصمد بالاتكال على الله فان النصر سيكون حليفها .
ووصف احمدي نجاد العلاقات بين ايران وفنزويلا بانها استراتيجية وقال : ان طهران تخطو نحو تعزيز التعاون بين البلدين انطلاقا من تعزيز العزة وتحقيق التقدم والرخاء لشعبي البلدين .
من جانبه انتقد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز خلال هذا الاتصال الهاتفي دعم بعض الدول للعمليات العسكرية ضد الشعب الليبي وقال : على مثل هذه الدول ان تعلم ان الصمت حيال الخطوات التوسعية الاميركية او دعمها قد يضعها في نفس الموقف في المستقبل .
واكد تشافيز على ضرورة المساهمة الجماعية لادانة الخطوات التوسعية الامبريالية وارساء السلام والاستقرار في العالم مؤكدا بالقول : ان الظروف العالمية الراهنة تفرض علينا القيام بخطوة مشتركة من قبل جميع الشعوب بغية تحسين الوضع العالمي لاسيما دول المنطقة وليبيا .
وراى الرئيس الفنزويلي ان الامبريالية العالمية تعمل على توسيع نطاق الازمة في الدول النفطية مشددا على ضرورة التحلي بالوعي واليقظة حيال مخططاتها .