مشيدا بالجامعة العربية..

خبير إسرائيلي: التطبيع يمنحنا حزما باستهداف غزة ولبنان!!

الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
خبير إسرائيلي: التطبيع يمنحنا حزما باستهداف غزة ولبنان!! أشاد خبير "إسرائيلي"، بموقف جامعة الدول العربية الرافض لإدانة التطبيع مع الاحتلال، مؤكدا أن اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين، التي حولت "إسرائيل" من الدفاع إلى الهجوم، "جعلتنا أكثر حزما في الهجوم على غزة ولبنان وأيضا طهران"، حسب تعبيره.

العالم - الاحتلال

وفي مقال نشر بصحيفة "إسرائيل اليوم"، رأى أستاذ دراسات الشرق في جامعة "تل أبيب"، إيال زيسر، أن "اتفاق التطبيع التاريخي الذي وقع الأسبوع الماضي، لا يشكل مجرد اختراق موضعي في علاقات (تل أبيب) وبعض دول الخليج (الفارسي)، بل فيه بشرى بعيدة الأثر على الانتهاء المحتمل والقريب للنزاع الذي يعود إلى 100 سنة بين إسرائيل والعالم العربي".

وأكد أن "رفض جامعة دول العربية شجب الاتفاقيات رغم الضغط الفلسطيني، يعبر عن إجماع عربي واسع؛ موضوعه الرغبة في المصالحة والسلام، مثلما في رفض مواصلة تحمل دون داعٍ أو حاجة لثمن النزاع".

وذكر زيسر، أنه "قبل أكثر من مئة سنة، في كانون الثاني/يناير 1919، وقع حاييم وايزمن، زعيم الحركة الصهيونية، والأمير فيصل، ابن العائلة الهاشمية، باسم الحركة القومية العربية، على اتفاق للتعاون اليهودي – العربي، والذي في إطاره اعترف العرب بحق اليهود في أن يقيموا لأنفسهم وطنا (على أرض فلسطين)".

وزعم أن "الرفض الفلسطيني جر العالم العربي لمواجهة طويلة مع إسرائيل، والآن يعود الطرفان لنقطة البداية ذاتها، على أمل ألا يفوتا عبثا مئة سنة أخرى"، مضيفا: "الإمارات والبحرين وفي أعقابهما - كما ينبغي الأمل في الزمن القريب - السودان، ولاحقا عُمان، والسعودية والمزيد من الدول".

ونبه الخبير، أنه "منذ زمن بعيد؛ وإسرائيل والعرب (الحكام والزعماء) يتواجدون في القارب نفسه، ينسقون المواقف ويتعاونون في وجه تهديدات وتحديات مشابهة"، مدعيا أن "مشاكل العالم العربي لم تعد تتركز في إسرائيل؛ فالتهديد الفوري والملموس هو من جانب إيران وحلفائها في المنطقة"، على حد تعبيره.

وقال: "إلى جانب إيران، تسعى تركيا لأن تلقي بظلالها، في وجه هذا الواقع المعقد، اختارت قطر تعليق آمالها بتركيا، وأما باقي الدول العربية، باستثناء تلك غير الجديرة بأن تسمى دولا، فقد اختارت منذ زمن بعيد إسرائيل كصديقة وحليفة".

وبين أن "الإنهاء الفعلي للنزاع الإسرائيلي– العربي، يترك إسرائيل أمام تحديين هامين؛ الأول، المسألة الفلسطينية التي أصبحت عمليا مسألة إسرائيلية داخلية؛ إذ إن عموم الأوراق توجد الآن في يديها، وقراراتها وأفعالها هي التي تحدد أكثر من أي شيء آخر، مستقبل العلاقات بين الجانبين من هنا فصاعدا، وأما التحدي الثاني فهو إيران، التي يتعلق بها مدى الاستقرار والهدوء اللذين سيسودان فيها".

ولفت زيسر، إلى أن "الاختراق الذي تحقق في علاقات إسرائيل والعالم العربي، يبعث توقعات لسياسة إسرائيلية أكثر مبادرة وإبداعية، ويسمح لها بأن تصعد إلى الهجوم بعد كفاح دفاعي طويل أدارته حيال أعدائها، وهجوم كهذا؛ لا يعني مواجهة عسكرية ليس معنيا بها أحد، بل سياسة رد أكثر حزما وتصميما على كل تهديد، سواء كان من لبنان أم من غزة وبالأساس من طهران".

المصدر: فلسطين اليوم

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض