ووصف فارس في تصريح لقناة العالم الاخبارية عصر الاثنين يوم الاسير الفلسطيني بيوم استذكار بطولات المقاومين وان وجوده ضروري، لكنه لا يعني اختزال الذاكرة الفلسطينية حول الاسرى في يوم واحد.
ووصف فارس عملية التسوية التي بدأت في مدريد قبل عقدين من الزمن بالمنتهية بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني في مماطلاته وجرائمه بحق الفلسطينيين بمن فيهم المعتقلون والاسرى في سجونه.
واشار فارس الى ان من يريد ان يراهن على عملية التسوية واعادتها في الظروف الراهنة فانه واهم الا اذا شعرت اسرائيل بوجود ضغط حقيقي من المجتمع الدولي عليها، وهو غير متوفر في ظل الادارة الاميركية الحالية والوضع الاوروبي و العربي.
واضاف فارس ان أي نجاح أو عودة لعملية التسوية دون درج قضية الاسرى الفلسطينيين غير وارد وهذا ناتج عن فشل النظرة الامنية الاسرائيلية لعملية التسوية التي هيمنت طوال هذه الفترة على العملية.
واوضح فارس ان فشل خيار التسوية واحقاق حقوق الشعب الفلسطيني بما في ذلك تسوية قضية الاسرى يضع الفلسطينيين امام خيار واحد وهو الاستمرار في النضال حتى تحقيق مطاليبه.
وشدد فارس على وجود جهود فلسطينية على نقل معاناة الاسرى الفلسطينيين الى الذاكرة العربية والاسلامية ومن ثم للعالم واصبح لدى المجتمع الدولي ومنذ فترة وجيزة حساسية تجاه هذا الوضع وان لم تكن بالمستوى المطلوب.
وذكر فارس ان هذا الجهد الفلسطيني ايضا يواجه بعض العقبات، كما يواجه محاولات اسرائيلية معاكسة وخاصة على الصعيد الاعلامي لما للحركة الصهيونية من نفوذ على هذا القطاع في الغرب.
SAM