عاجل:

العاروري: اتفاق التطبيع حدث مؤسف ويوم حزين للشعوب العربية والإسلامية

الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
العاروري: اتفاق التطبيع حدث مؤسف ويوم حزين للشعوب العربية والإسلامية وصف الشيخ صالح العاروري-نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اتفاق التطبيع الذي وقع مساء الثلاثاء في واشنطن بالحدث المؤسف واليوم الحزين على كل الأمة الإسلامية والشعوب العربية في البحرين والإمارات، وهو سلوك لا يمثل الضمير العربي الحي للشعوب التي ترفض التطبيع.

العالم - فلسطين

وخلال استضافته على التلفزيون العربي، قال العاروري: "مؤسف أن يكون هناك أنظمه تقوم بالتفريط بمقدسات ومبادئ هذه الأمة لأجل قضايا شخصيه تافهة تتمثل في دعم ترمب ونتنياهو في الانتخابات في ظل هزائمهم المتكررة أمام شعوبهم التي تتظاهر ضدهم".

وقال العاروري: "من يهرول تجاه إسرائيل سيجد نفسه معزولاً؛ لأن نتنياهو وترمب يستغلونه مؤقتا لحين تحقيق مصالحهم الشخصية".

وتساءل: "كيف يمكن استقبال المجرم نتنياهو كصديق وهو الذي يقتل ويهدم ويظلم ويحرق الفلسطينيين؟! المفترض أن يحاكم قانونيا ويستقبل كمجرم وليس كصديق".

وأوضح العاروري أن التذرع بالانقسام لتمرير التطبيع هو تذرع كاذب، ولم يكن هناك حاجة للتوقيع في مثل هذه الظروف؛ لأن كل الدول المطبعة لن تجني أي ثمار، والتاريخ يؤكد أن كل المطبعين خرجوا بخيبة الأمل حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

كما أكد "أن وحدة شعبنا كفيلة بتحقيق الانتصار ومنع الانهيار، مشيراً إلى وجود اتفاق على خطوات فعلية بين حماس وفتح لمواجهه التطبيع، والمضي في ثلاثة مسارات هي مقاومه شعبية، ومسار الشراكة وإعاده بناء منظمة التحرير من بوابة الانتخابات، ومسار إنهاء الانقسام".

وأضاف: "بدأنا منذ شهرين بتجاوز الخلافات والانطلاق بفعاليات المقاومة الشعبية الموحدة في الداخل والخارج، فنحن كفلسطينيين لدينا القدرة على التوحد وتوفير الرد المطلوب. نحن اليوم نبدأ مسيرة واثقون أنها ستنتهي بانتصار مشرف لشعبنا وأمتنا الإسلامية على الصهاينة".

ونبّه العاروري إلى "أن الاتصالات مع رئيس السلطة محمود عباس ومع كل الفصائل مستمرة، نحو توحيد صفوف شعبنا للدفاع عن حقوقنا."

وأشار إلى أن الفلسطينيين يقاتلون الاحتلال منذ 100 عام، ولم يختلفوا على شيء من قضاياهم الوطنية ومبادئهم.

ولفت إلى أن حماس على تواصل مع الكثير من الدول العربية والإسلامية والعالمية، وتعمل على توحيد الصف العربي الإسلامي الدولي أمام هذا السلوك غير المسؤول من الأنظمة المطبعة.

وشدد العاروري على أهمية الرفض الشعبي للتطبيع، معبراً عن خيبة أمله من نتائج اجتماع جامعه الدول العربية، الأمر الذي منح أمريكا فرصة للحصول على مثل هذه النتائج.

وقال القائد العاروري: "لا يمكن التخلي عن عمقنا العربي، ومتأكدون أن العرب أنفسهم وموقفهم مع فلسطين ليس محل شك مطلقا، وسنعمل على تصليب هذا الموقف، كما أنه لا غنى عن عمقنا الإسلامي الحقيقي؛ ففلسطين ليست محل خلاف سواء مسلمين وعلمانيين ومسيحيين وقوميين".

وكانت الإمارات والبحرين وقعا اتفاق تطبيع مع الاحتلال، مساء الثلاثاء، في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة