اتهمت جماعة الحوثيين الحكومة اليمنية بانها تستغل العنصر الطائفي في خلافها مع الجماعة والتحريض عليها، متهما اياها بانها تسلح جماعات لاغتيال قياديين حوثيين وتنفق ملايين الدولارات على التسلح بدل العمل ببنود اتفاق السلام والالتزام باستحقاقاته.
وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان الحديث عن ان الحوثيين يريدون الحوار لاجل الحوار لا يسقط على الحقيقة على الاطلاق فهم قدموا في الميدان ما يثبت انهم يريدون السلام وانهم اهل حوار، ورحبوا به كلما دعت اليه السلطة، وذلك باعتراف الوسيط بينهم وبين الحكومة.
واضاف عبد السلام: ان الحوثيين فتحوا الطرقات وازالوا الحواجز والغوا التمترس وانسحبوا من خطوط جبهات القتال والمواقع التي سيطروا عليها خلال الحرب وسلموا المديريات الى السلطات المحلية واخلوا المباني والمنشآت الحكومية وسلموا الاسرى المحتجزين لديهم بشكل نهائي سواء كانوا يمنيين او سعوديين.
ونفى ان يكون الحوثيون قد الغوا من جانبهم النقاط الست الواردة في اتفاق السلام الاخير مع الحكومة، واشار الى ان الجماعة اضافت بنودا جديدة استكمالا للنقاط الست، مؤكدا ان الجماعة ملتزمة بالاتفاق مع صنعاء وتطالب الحكومة بالالتزام به.
ورفض عبد السلام ان تكون الجماعة قد قامت بتصفية اي احد بعد الحرب، واشار الى ان هناك جماعات وقفت الى جانب الحكومة وقت الحرب لكنها اليوم تعيش بين الجماعة، متهما الميليشيات التي تدعمها الحكومة باغتيال قياديين حوثيين خلال الفترة الاخيرة.
واكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام ان السلام في صعدة لا يمكن ان يكون بالتمنيات وانما لابد للسلطة من ان تتحرك باتجاه حل مخلفات الحرب، حيث لم يتم الافراج عن المعتقلين الذين صدر قرار رئاسي بالافراج عنهم، بالاضافة الى قضايا الاعمار والمفقودين والموظفين المفصولين والاعتقالات، معتبرا ان السلطة لم تقدم لصعدة اي شيء منذ ان وقفت الحرب.
واتهم عبد السلام السلطة بعقد صفقات سلاح بملايين الدولارات، التي كان من المفترض ان تذهب الى الفقراء والمتضررين من الحرب والمرضى والجوعى، مشيرا الى ان هناك دعما من قبل الحكومة للميليشيات وفتح للبلاد امام المشاريع الخارجية ولقاءات مع عناصر استخباراتية خارجية تحضر لمشاريع في البلاد.
واضاف المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام: ان الحرب في صعدة ليست طائفية بل هي سياسية بامتياز، لكن السلطة تستغل العنصر الطائفي وتحرض على الحوثيين بطابع مذهبي وارغمت العلماء على اصدار البيانات والفتاوى والتكفير واتهام الحوثيين بانهم شيعة وروافض.
وشدد عبد السلام على ان الحل هو في ان تكون هناك ارادة سياسية نحو السلام وان يتجرد النظام عن الاملاءات والمشاريع الخارجية والا يفتح اجواء البلاد امام اية تدخلات ومشاريع خارجية تريد تمزيق البلاد.