اعتبرت حركة فتح ان تجميد الاستيطان من قبل حكومة الاحتلال بشكل جزئي انما هو مناورة سياسية للحفاظ على الائتلاف الحاكم في تل ابيب، فيما انتقد برلماني فلسطيني عدم تمسك السلطة في رام الله بشروطها للتفاوض.
وقال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان حكومة نتانياهو تريد في هذه المرحلة البقاء على سياستها الاستيطانية من اجل الحفاظ على الحكومة اليمينية المتطرفة الاسرائيلية، ويقول بكل وضوح بتجميد الاستيطان في بعض المناطق الفلسطينية لكنه يريد الاستمرار في البناء الاستيطاني في التجمعات الاستيطانية الكبرى، وهذا الامر مرفوض جملة وتفصيلا من الجانب الفلسطيني.
الى ذلك قال امين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي: كانت هناك ضغوط على الجانب الاسرائيلي خلال الفترة الاخيرة خاصة بما قام به ميتشل، لكن السلطة الفلسطينية وللاسف لم تتمسك بشروطها وعادت الان ليس فقط الى المفاوضات غير المباشرة وانما المفاوضات المباشرة.
هذا وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني احمد رفيق عوض: ان نتانياهو لا يريد ان يدخل عملية سلمية او اية عملية تسووية، ولا يريد الاستماع حتى الى ضغوط الاصدقاء، الامر الذي يجعله في افق مسدود، وربما يكون الحل في حل هذه الحكومة الاسرائيلية.