اعلن في لندن اطلاق سفينة نسائية تحمل نحو 400 متضامنة من عدة دول ومساعدات انسانية للنساء في قطاع غزة، حيث لقيت المبادرة تأييد عدد من البرلمانيين والسياسيين البريطانيين.
وقال رئيس الحملة الاوروبية لرفع الحصار عن غزة عرفات ماضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان عدد المشاركات قد يصل الى 400 في هذه السفينة المخصصة للنساء من مختلف دول العالم من اوروبا والعالم العربي واميركيا اللاتينية واسيا وغيرها، حيث انها تمثل رسالة عالمية موجهة الى المرأة الفلسطينية.
الى ذلك قال رئيس مجموعة اصدقاء فلسطين في حزب العمال الفلسطيني مايكل لينتون: انها فكرة رائعة وشجاعة من هؤلاء النساء المشاركات في رحلة هذه السفينة، ورغم مأساة السفينة مرمرة التركية لكنها احدثت انفراجا في الموقف حيث اكدت انه لا بد من كسر الحصار نهائيا.
من جانبه قال عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد نظير احمد: ان الحصار الاسرائيلي جعل من غزة اكبر سجن في العالم، حيث تسجن اسرائيل شعبا باكمله، في عقاب جماعي واضح، وليس مقبولا ان نبحث في ادخال مساعدات وفقا لما يسمح وما لا يسمح به، وانما لابد من انهاء الحصار والاحتلال.
ويؤكد المنظمون ان تسيير سفينة نسائية الى غزة يأتي في اطار اطلاق اسطول الحرية - 2 بعد اسابيع قليلة، واشاروا الى ان المبادرة تشهد اقبالا كبيرا من حيث عدد السفن والمتضامنين، داعين الى حث الجميع على المشاركة وتنظيم حملات التبرع لهذه السفن.