وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المبادرات والحوارات الجارية لا تلبي مطالب وحقوق الشعب بقدر ما تلبي مطالب من يدعون اليها وآمالهم وطموحهم في اليمن، معتبرا ان مطالب الشعب واضحة ولا تحتاج الى حوارات، حيث ينادي الشعب باسقاط النظام ورحيله بكل مفسديه ومجرميه وان اي مبادرة لا تأتي بهذا الاطار ستكون مرفوضة.
واضاف عبد السلام انه لا حاجة اصلا لمبادرة لان الشعب يريد من النظام ان يرحل ويترك له يقرر مصيره، معتبرا ان المبادرات التي يتم تقديمها تهدف في الواقع الى الحفاظ على الرئيس صالح، ولا يتم محاكمته والالتفاف على الثورة.
واكد ان مبادرة مجلس التعاون لن يكتب لها النجاح لانها ليست من عمق معاناة ابناء الشعب وانما تتحدث عن كيفية التنحي ونقل الصلاحيات وضمان عدم ملاحقة ومحاكمة المجرمين والقاتلين الذين اجرموا بحق الشعب.
واتهم عبد السلام الاطراف التي تدخلت في الازمة اليمنية بذريعة التوسط بانها ليست حريصة كما تدعي على امن وسلامة واليمن وشعبه، وشاركت في قتل الشعب ودعمت النظام بالمال والعتاد وفرضوا المعاناة على الشعب عبر التدخل في كل شؤونه، ومنع اليمن من النمو اقتصاديا والحصول على الاستقلال الذاتي.
وتابع المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام ان تلك الاطراف تريد من مبادرتها اهدافا ومشاريع خاصة تخدم جهات غير الشعب اليمني، ويريدون ان يضمنوا المرحلة ما بعد صالح، معتبرا ان هذه المبادرات تغرد خارج السرب لان الشعب مستمر في الاعتصامات والاحتجاجات ولايريد حوارا بل يريد اسقاط النظام.
وبين عبد السلام ان الولايات المتحدة الاميركية اوكلت ملف الثورة اليمنية الى السعودية بحكم علاقاتها ونفوذها الواسع والكبير في اليمن، معتبرا ان المشروع السعودي في اليمن يخدم الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي في المنطقة.
MKH-18-11:35