الامارات تتبرأ من تصريحات سفيرها بواشنطن حول ايران
الأربعاء ٠٧ يوليو ٢٠١٠
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
نفت الامارات رسميا الاربعاء تصريحات سفيرها في واشنطن وتضمنت قبولا بضرب ايران ولو بكلفة باهظة مقابل عدم تحول الجمهورية الاسلامية الى قوة نووية وكررت رفضها لاي عمل عسكري ضد طهران.ونقلت وكالة انباء الامارات عن طارق الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية قوله: ان التصريحات التي نسبتها صحيفة "واشنطن تايمز للسفير يوسف العتيبة "غير دقيقة".واوضح ان هذه التصريحات "جاءت في اطار مناقشات عامة وعلى هامش ملتقى غير رسمي" وقد نقلت خارج سياقها.
نفت الامارات رسميا الاربعاء تصريحات سفيرها في واشنطن وتضمنت قبولا بضرب ايران ولو بكلفة باهظة مقابل عدم تحول الجمهورية الاسلامية الى قوة نووية وكررت رفضها لاي عمل عسكري ضد طهران.
ونقلت وكالة انباء الامارات عن طارق الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية قوله: ان التصريحات التي نسبتها صحيفة "واشنطن تايمز للسفير يوسف العتيبة "غير دقيقة".
واوضح ان هذه التصريحات "جاءت في اطار مناقشات عامة وعلى هامش ملتقى غير رسمي" وقد نقلت خارج سياقها.
واكد الهيدان ان "الامارات تؤمن وتحترم سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية بأي صورة من الصور" وموقفها من البرنامج النووي الايراني لم يتغير.
وکانت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية قد ذکرت في عددها الصادر الاربعاء ان سفير الإمارات في الولايات المتحدة يوسف العتيبة أيد ضربة عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني وقال إن فوائد الهجوم تتجاوز تكاليفه على المدى القصير.
واوضحت الصحيفة ان العتيبة أيّد في رد على سؤال في "مهرجان الأفكار" بمدينة آسبن في ولاية كولورادو، اللجوء إلى الخيار العكسري لمواجهة البرنامج النووي الإيراني إذا فشلت العقوبات في وقف نشاطات ايران النووية.
وقال "أعتقد ان المسألة تعتمد على تحليل مقارن للكلفة والفوائد، أرى انه على الرغم من حجم التجارة بيننا وبين إيران والتي بلغت قيمتها حوالي 12 مليار دولار، سيكون هناك تداعيات ورد فعل سلبي ومشاكل مع محتجّين ومثيري شغب وامتعاض شعبي لأن قوة خارجية تهاجم دولة مسلمة. وهذه الأمور ستحصل بالتأكيد".
وأضاف "إذا كنت تسألني إذا كنت راغباً في العيش مع إيران نووية ؟ فإن جوابي سيكون ذاته وهو انه لا يمكننا العيش مع إيران نووية".
وقالت الصحيفة ان كلام العتيبى فاجأ الحضور. وقالت النائب جاين هارمان لـ"واشنطن تايمز" " لم أسمع مسؤولاً حكومياً عربياً يقول ذلك من قبل. كان صريحاً بشكل مفاجئ".