وفي وقت تذرعت ابو ظبي بوقف ضم اجزاء من الضفة الغربية الى سلطة الاحتلال مقابل التطبيع، اتت الصفعة سريعا من نتنياهو الذي اكد عدم تعهده باي وقف للضم، فيما يؤكد الفلسطينون ان ما حصل طعنة في الظهر من دولة لطالما تبَجَّحَت بوقوفِها الى جانبهم. ليبقى السؤال؟ ما الجديدُ الذي اتى به الاعلان بعد التطبيع الفعلي طوال سنوات سابقة؟ وهل هو خطوة لاعادَةِ تعويمِ نتنياهو وترامب الغارِقَيْن بمشاكِلِهِما الداخلية؟ ومن التالي الذي سيتذرع بخطوة الامارات ليلحق بركب المطبعين؟
ضيف الحلقة: الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ اشرف عكة .
تفاصيل اكثر في حلقة اليوم من "البوصلة" عبر الفيديو التالي...