عاجل:

اتفاق الريتز يتعثر والامارات تواصل التمدد في سقطرى

الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٢٠
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
كما كانَ متوقعاً عادتْ التطوراتُ الميدانية في المحافظات الجنوبية الى الواجهة بعدَ فشلِ ما يُسمى اتفاقَ الريتز او اتفاقَ الرياض بين حكومةِ هادي والمجلسِ الانتقالي، وقد توقعَ العديدُ فشلَ هذا الاتفاق نظراً لعدمِ جديةِ السعودية والامارات في حلِ الازْمة ومحاولتِهما تقاسمَ البلاد.

وتشيرُ المعلوماتُ الى تجددِ الاشتباكاتِ المسلحة بينَهما في ابين، وإحكامِ الانتقالي سيطرتَهُ على ميناءِ ومطارِ سقطرى، كما قالتْ مصادرُ جنوبيةٌ إنّ الامارات عززتْ من تواجدِها العسكري في سقطرى ما ادى الى اعتراضِ حكومةِ هادي هذا بينما عبّرَ رئيسُ المجلسِ الأعلى للحَراك الثوري الجنوبي حسن باعوم عن رفضهِ لأيِ اتفاقٍ سياسي لا يُلبي تطلعاتِ شعبِ الجنوب، وحقَهُ في إقامةِ دولتهِ بحَسَبِ تعبيرِه، وقالَ با عوم إنه وجّهَ قياداتِ الحراك في المحافظات بتصعيدِ ما وصفَهُ بالعمل الثوري، وتشكيلِ لجانٍ للتواصل مع القيادات في المحافظات الجنوبية، مؤكداً عودتَهُ قريباً إلى اليمن.

فما هو مستقبلُ هذا الاتفاق؟ وهل بالفعل سيَفشَلُ الاتفاق؟ ولماذا عادَ باعوم في هذا التوقيت؟

تفاصيل اكثر في حلقة اليوم من "المشهد اليمني" عبر الفيديو التالي...

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق