هذا الأمر تحدث عنه محللون بالقول إن الوضع في البحرين والمعالجة السعودية والاماراتية للوضع اللبناني ينطلق من الخصام السياسي مع بيروت لذلك فدول مجلس التعاون لا ترى آلام الشعب اللبناني بل يرى المقاومة وإيران ويفتقر خطابه للبعد الإنساني .
اللافت هو أن الخطاب الفرنسي كان معتدلا أمام خطاب دول مجلس التعاون وخاصة السعودية ذات الخطاب الفج بحق لبنان وشعبها وهذا ينسحب على البحرين والامارات في وقت تعاني فيه بيروت من حالة من الضياع السياسي وتحتاج فيه ليد المساعدة .
تفاصيل اكثر في حلقة اليوم من "حديث البحرين" عبر الفيديو التالي...