وقال حمزة الكمالي احد قادة الاحتجاجات في صنعاء، ان وفد احزاب اللقاء المشترك الذي تفاوض في الرياض مع وزراء خارجية مجلس التعاون، لا يمثل إلا نفسه، وانه غير مخول الحديث باسم الاحتجاجات والثورة.
بدوره، قال متحدث باسم وفد احزاب اللقاء، ان الوفد أكد خلال اللقاء رفضه مقترح تسليم السلطة، ومطالبته صالح بالتنحي فورا، كما رفض اعطاء اي ضمانات له بالاعفاء من الملاحقة.
يأتي ذلك في وقت لا زالت الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل الرئيس علي عبد الله صالح وتنحيه عن الحكم مستمرة في عشرات المحافضات اليمنية.
وبحسب مصادر طبية، اصيب اثنان وعشرون شخصا في مواجهات اندلعت الاحد، اطلقت خلالها القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح النار على المتظاهرين المعتصمين في ميدان التغيير وسط العاصمة صنعاء.
كما استخدمت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
واعتبرت إحدى المشاركات في المسيرة النسائية في صنعاء، أن "عدم مسارعة الرئيس صالح بالاعتذار عن ما تضمنه خطابه الجمعة الماضية من اتهامات يمثل سببا إضافيا لتصعيد الاحتجاجات والمسيرات النسائية المطالبة ليس فقط برحيله الفوري عن السلطة بل وبمحاكمته".
ومن أبرز المحافظات التي خرجت فيها التظاهرات البيضاء والحديدة وإب وذمار وعدن وحضرموت.