عاجل:

تسونامي ايلول

الإثنين ١٨ أبريل ٢٠١١
٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش
تسونامي ايلول تسونامي؟ مجرد ريح صرصر؟ وربما هبوب خفيف لن نشعر به على الاطلاق؟ ماذا ينتظرنا بعد اقل من خمسة اشهر على امل الا تحصل امور اسوأ في هذه الاثناء؟

على رأس السلطة الفلسطينية يقف شخصان ملتزمان بتقدم المصالح الفلسطينية دون استخدام العنف. هذا التزام غير متحفظ وغير مشروط من جانبهما، ولكنه يلزمهما بالعمل على مستويات اخرى وان كان فقط كي يظهرا كمن لا يسلمان باستمرار السيطرة الاسرائيلية. رئيس الوزراء سلام فياض مسؤول عن بناء المؤسسات الفلسطينية والرئيس محمود عباس يدير الصراع في الساحة الدولية لضمان تأييد دول العالم للدولة الفلسطينية.
التوقع في اليمين الاسرائيلي في أنه طالما لا يوجد اتفاق، فسينتظر الفلسطينيون دون فعل ما وسيسلمون بالواقع، هو تظاهر بالسذاجة. لا يوجد شيء أكثر شرعية مما تحاول القيادة الفلسطينية عمله، ومن الصعب التصديق بانه ستقف حيالنا لزمن طويل آخر قيادة براغماتية وحذرة كهذه، اذا لم تظهر في الافق أي تسوية.
مشروع فياض هو قصة نجاح، ومؤخرا فقط اعترف صندوق النقد الدولي بان المنظومة المؤسساتية الفلسطينية ناضجة لاقامة دولة مسؤولة عن اقتصادها. كما أن النمو في الضفة الغربية مثير جدا للانطباع وهو بين الاسرع في العالم.
مشروع ابو مازن يبدو أسهل، وهو ايضا ناجح. دول العالم مصممة منذ زمن بعيد على أن يكون الحل للنزاع في اطار دولتين على اساس حدود 67، وحقيقة أن رئيس الوزراء نتنياهو اضاف موافقته على مبدأ الدولتين لموافقة اسلافه، ستسهل اتخاذ قرار بهذه الروح في الجمعية العمومية للامم المتحدة.
الامم المتحدة مخولة بقبول دولة كعضو فيها، ولكن الجمعية العمومية لا يمكنها أن تتخذ القرار دون توصية من مجلس الامن، حيث كفيلة الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو).
دون صلة بالقرار في الامم المتحدة، فان القيادة الفلسطينية لن تتخذ قرارا احادي الجانب باقامة دولة. فهي تخشى أن مثل هذا القرار مع 40 في المئة من اراضي الضفة فقط يبرر قرارا اسرائيليا بعدم اجراء مفاوضات معها، ويخلق في العالم احساسا وكأن المشكلة الفلسطينية حلت. وعلى الرغم من ذلك، فان ايلول ( سبتمبر) كفيل بان يكون توقيتا حرجا لعدة اسباب:
الاول: الرئيس اوباما تحدث في العام الماضي عن أمله في أن يرى الدولة الفلسطينية كعضو كامل. استخدام الفيتو الامريكي ضد ضم الدولة الفلسطينية الى الامم المتحدة ليس مؤكدا. عدم استخدام الفيتو سيترك اسرائيل وحدها في العالم. هذا هو التسونامي الذي تحدث عنه ايهود باراك.
الثاني: القيادة الفلسطينية تبني توقعات عالية قبيل ايلول (سبتمبر). ولكن أيضا قرار دراماتيكي في الامم المتحدة لن يحدث تغييرا حقيقيا على الارض. الاحباط في اوساط الجمهور الفلسطيني مضمون مسبقا.
الثالث: على مدى 44 سنة تمتعت اسرائيل بوجود قرار 242، الذي منحها امكانية استمرار التواجد في المناطق التي احتلتها الى حين ايجاد تسوية سياسية. اذا ما اتخذ قرار في الامم المتحدة يوصي بانسحاب الى حدود 67، فسيسحب من اسرائيل أحد الانجازات السياسية القليلة التي رافقتها في الجيل الاخير.
ما العمل؟ بدلا من محاولة اقناع العالم بالاعتراض على قرار محرج، من المجدي التفكير بمبادرة اسرائيلية تقنع العالم بصدقنا وليس في أننا نرفع العتب فقط.

اسرائيل اليوم

17/4/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


المرصد السوري: توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتجولت بين منازل المدنيين


توقعات بمشاركة نحو مليون فرنسي في تظاهرات اليوم في ظل إضراب عام قد يؤدي إلى شلل جزئي في كل قطاعات البلاد


صحيفة 'هآرتس' العبرية: كيان 'إسرائيل' تحول لعلامة تجارية 'سامّة' ينبغي التبرؤ منه


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي يمني يستهدف مدينة ينبع السعودية


مصادر إعلامية يمنية: الطيران الحربي السعودي يستهدف المسعفين أثناء إسعاف الجرحى إثر قصف العدو مزارعين في مدينة الطلح بمديرية سحار


الطائرة في طريقها من قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية


بيانات الملاحة الجوية تُظهر وجود طائرة نقل ثقيلة أوكرانية في سماء المملكة العربية السعودية


الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات تفعيل برلمان إقليم كردستان


المركز العالمي لمسؤولية الحماية: 86% من سكان قطاع غزة يعانون من النزوح الممتد ومحاصرون في نحو ثلث مساحة غزة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب