اورد ذلك موقع وكالة "قدس نت" للانباء يوم الاحد واضاف: كما قامت سلطات الإحتلال بتوقيف زوجة الشيخ رائد، وسليمان اغبارية رئيس مؤسسة الإسراء للتنمية والإغاثة وزوجته، والمهندس جمال رشيد رئيس مؤسسة عمارة الأقصى وزوجته، حيث تم إطلاق سراحهم بعد ساعات من التوقيف، إلا أن الشيخ رائد بقي رهن الاعتقال.
وقال اغبارية الذي كان برفقة الشيخ رائد :" لقد تعرض الشيخ وزوجته للاستفزاز من قبل السلطات الإسرائيلية لدى دخولهم إلى البلاد من معبر الكرامة (اللنبي)، من خلال محاولة إخضاع زوجة الشيخ رائد للتفتيش المهين.
ولفت إغبارية إلى أن بعض موظفات الأمن الإسرائيليات قامن بمحاولة إخضاعها للتفتيش المهين الأمر الذي رفضته رفضا قاطعا، مما جعل الشيخ رائد يتدخل مدافعا عن حق زوجته بالمعاملة اللائقة والمحترمة، وأخذ يصيح على موظفي الأمن في المعبر، مستنكرا هذه المعاملة اللا أخلاقية، فقامت قوات الإحتلال على الفور بتوقيف الشيخ رائد صلاح وزوجته بادعاء أنهما قاما بإعاقة عمل موظفي الأمن.
وأضاف: "الأمر اللافت للانتباه أن قوات الإحتلال قامت بتوثيق كل مراحل اعتقال الشيخ رائد من خلال تصويره بكاميرا فيديو منذ اللحظة الأولى لدخوله المعبر، وهذا الأمر لم تقم به السلطات مع أي شخص آخر من المعتمرين غير الشيخ رائد صلاح، ما يدل على التحضير المسبق لعملية الاعتقال وتلفيق التهم من خلال استفزازه وزوجته وكأنه أمر دبر بليل، والأمر الذي يؤكد على ذلك هو أن موظفي الأمن لم يسألوا الشيخ رائد أو يحققوا معه في أي موضوع آخر يتعلق برحلة العمرة".