وقال محمد حبش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "ان قرار العفو الذي صدر ذو سقف مرتفع ويستجيب لمعظم مطالب المعارضين في اطار العفو وتبييض السجون والغاء المذكرات الامنية من المنافذ الحدودية".
واعتبر حبش ان قرار العفو يعد استجابة كبيرة للمشكلة المتعلقة بالاخوان المسلمين والافراج عن من تبقى منهم في السجون، مشيرا الى ان هذه الخطوة تترافق مع تشكيل هيئة للحوار الوطني.
واشار الى ان موقف روسيا المنتقد لمحاولات اميركا واوروبا التشجيع على تغيير النظام في سوريا موقف متوافق مع دورها التاريخي، والدور المطلوب لملئ الفراغ الذي تحول بسببه العالم لمرحلة القطب الواحد الذي تقوده اميركا، والتي اشعلت الحروب في افغانستان والعراق والان في ليبيا واليمن بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية لتلك الدول.
واضاف حبش: "ان الحوار الوطني بدا بالفعل فهناك اعلانات واضحة عن محاضرات ولقاءات يلقيها معارضون سوريون معروفون في مراكز ثقافية".
واشار الى ان الهيئة المسؤولة عن تنظيم الحوار ويراسها نائب الرئيس دورها وضع الاسس المنظمة للحوار، واعتبر ان الهيئة قادرة على الاستجابة للمطالب المحقة للناس والمساعدة على تكوين سوريا سياسيا.
من جهة اخرى، اعتبر حبش ان مؤتمر انطاليا والذي ضم شخصيات مرفوضة من قبل المعارضة الوطنية في الداخل والخارج، كشف افتقار المعارضة للنضج السياسي، وذلك حينما طرح موضوع فصل الدين عن الدولة.
واوضح ان تركيا كان يمكن ان تلعب دور وسيط بشكل افضل من ذلك، مشيرا الى ان تركيا لن تقبل بعقد مؤتمر لحزب العمال الكردستاني في سوريا، وقال "لا ادري كيف يفسر الاتراك هذا الموقف".
وتابع حبش: "للاسف ان الذين اجتمعوا في انطاليا ليس بامكانهم ان يقدموا شيئا مفيدا للحوار الوطني"، مؤكد ان المؤتمر لم يخرج سوى بانقسامات جديدة.
Gh 2-17:50