عاجل:

أما آن لطاغية اليمن أن يرحل؟

الخميس ٠٢ يونيو ٢٠١١
٠٨:٣٩ بتوقيت غرينتش
أما آن لطاغية اليمن أن يرحل؟ طاغية اليمن علي عبدالله صالح يستبيح دماء شعبه دون أن يرفّ له جفن، ودماء الشعب اليمني تنزف يوميا....والطاغية يرفض أي وساطة لنقل السلطة سلميا في هذا البلد الذي أوصله حكم الطاغية إلى واحدة من أفقر عشر دول في العالم، فالرجل الذي كان يرعى الغنم-مع كل الاحترام للرعاة- وانتسب الى القوات المسلحة في بلده طمعا براتب شهري بسيط، واستعمل البلطجة ضد ضباطه الى أن قام بانقلاب عسكري أوصله الحكم على ظهر دبابة، اعتبر اليمن مزرعة له، فسلم أمور البلاد والعباد الى أبنائه وأقاربه وأصهاره، وكأنه يرى في اليمن- الذي ما عاد سعيدا-

مشروعا استثماريا له ولأفراد عائلته فنهب خيرات البلد، ودمر مقدراته، واضطهد شعبه، فانفجرالشعب اليمني ثائرا منذ حوالي شهور اربعة، بعد أن بلغ الظلم مرحلة لا تطاق، ومظالم نظام الطاغية هددت وحدة الأراضي اليمنية، عندما هدد الجنوبيون بالانفصال، لكن الطاغية الذي لا يعنيه اليمن وطنا وشعبا يعتمد على رصيده القبلي في تدمير اليمن وقتل شعبه، وكل الاحترام لقادة الحراك الشعبي الذين أدركوا مخاطر اللجوء الى السلاح، -مع أن القبائل اليمنية جميعها مسلحة- ولم ينجروا إلى ما حاول علي عبدالله صالح جرّهم إليه، وهو الحرب الأهلية التي لن ينجو من نارها أحد فيما لو اشتعلت نارها-لا سمح الله-.

والطاغية الذي يلقى دعما واضحا من القوى الامبريالية التي يزعم قادتها أنهم مدافعون عن حقوق الانسان، كونه تابعا أمينا لهم، يبدو أنه لن يرحل عن الحكم قبل أن يدمر بلاده، ويدخلها في صراعات داخلية، ستكون مبررا لتدخل أجنبي للسيطرة على مضيق باب المندب، فطاحونة الإعلام الإمبريالي تتعامل مع مجازر نظام تابعهم باستحياء، مما يوحي بأن المهمات الموكلة إليه لم تنته بعد.

والرجل الذي خدم أسياده بكل ما يستطيع...أراد توريث الحكم لابنه قبل انطلاقة الثورات الشعبية التي استطاعت اسقاط نظامي القمع والعمالة في تونس ومصر، ويبدو أنه لم يدرك حتى الآن أن رحيله عن سدّة الرئاسة أصبح أمرا حتميا، أو لم تصدر له الأوامر ممن عينوه وحموه بالرحيل، مستغلا أعرافا قبلية ما جلبت الخير يوما لليمن ولا لغيره، فالطغاة لا يتعلمون من التاريخ، تماما مثل أسيادهم الذين هم أيضا لم يتعلموا من التاريخ أن ارادة الشعوب لا تقهر، وتماما مثل زميل علي عبدالله صالح مجنون ليبيا الذي دمّر وطنه، وقتل شعبه، ظنا منه كما قال:"أنا ليبيا...أنا مجد ليبيا"....فهل سترفع القبائل الموالية لطاغية اليمن الحماية عنه إنقاذا لشعبها ولبلادها، أم أن اليمن في طريقة جحيم لن تحمد عواقبه؟

نسأل الله النصر والعز والسؤدد للشعب اليمني الشقيق، وأن يحفظ اليمن وطنا وشعبا.

*جميل السلحوت- صحيفة الوطن

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


إصابة من داخل مدرسة «روافد الأمل» في منطقة بئر 19 جراء إطلاق جيش الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة


هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


المرصد السوري: توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتجولت بين منازل المدنيين


توقعات بمشاركة نحو مليون فرنسي في تظاهرات اليوم في ظل إضراب عام قد يؤدي إلى شلل جزئي في كل قطاعات البلاد


صحيفة 'هآرتس' العبرية: كيان 'إسرائيل' تحول لعلامة تجارية 'سامّة' ينبغي التبرؤ منه


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي يمني يستهدف مدينة ينبع السعودية


مصادر إعلامية يمنية: الطيران الحربي السعودي يستهدف المسعفين أثناء إسعاف الجرحى إثر قصف العدو مزارعين في مدينة الطلح بمديرية سحار


الطائرة في طريقها من قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب