عاجل:

القصور السعودية ضمن بنك الأهداف اليمنية لخلق الردع

الخميس ٠٩ يوليو ٢٠٢٠
١١:٣١ بتوقيت غرينتش
أكد الخبير بالشؤون الإقليمية والدولية د.محمد حيدر أن اليمن أصبح أقوى ويتحول إلى سوريا قوية ثانية وبقدرات عسكرية وتقنية، مشددا على أن استهداف اليمن للقصور الملكية في السعودية سوف يخلق مشكلة بين الرياض وواشنطن.

ولفت إلى أن القصور السعودية قد أصبحت أهدافا مشروعة لأنصارالله والجيش اليمني لأن قادة العدوان لم يرتدعوا، مضيفا: لو تم استهداف هذه الأهداف سوف تخلق معادلة ومرحلة جديدة في تطور الحرب اليمنية السعودية وهذا ما سيكون له واقع سيء جدا على المملكة.

وخلص إلى القول: اليمن أصبح أقوى ويتحول إلى سوريا قوية ثانية وبقدرات عسكرية وتقنية.

وعلى صعيد متصل أكد الإعلامي اليمني محمد الزبيدي أن تاريخ الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مليء بالعمل العسكري تحت غطاء العمل الإنساني، مشددا على أن إضافة القصور السعودية إلى بنك الأهداف اليمنية يخلق حالة من الردع بالنسبة للعدو.

وقال: نحن أمام اتساع دائرة الأهداف أمام صواريخ ومسيرات الجيش واللجان الشعبية، وذلك يضيف إنجازا على مستوى بنك الأهداف المعلن، ومن حقنا أن نرفع من سقف أهدافنا، ونعطي تنوعا في طبيعة الأهداف بما يخلق حالة من الردع بالنسبة للعدو.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/5037556

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت