كشفت ندوة اقيمت في مجلس اللوردات البريطاني ان العائلة المالكة في السعودية مازالت تستأثر بالسلطة والثروة دون اشراك الشعب في ادارة البلاد.
واكد المشاركون ان الفقر والفساد والبِطالة والتمييز على الاساس المذهبي قد ازداد في فترة حكم الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقال مدير مركز قضايا الخليج الفارسي للدراسات الاستراتيجية فؤاد ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ما قيل عن تحسين في ظروف حقوق الانسان واوضاع المرأة والحريات الدينية (في السعودية) لم يتغير كثيرا بل لم يتغير حتى بدرجة ملحوظة.
من جانبه قال الباحث في قسم الشرق الاوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش كريستوفر ويلكي : لم يتحسن اي شيء في العلاقة بين السنة والاقلية الشيعية، فرغم ان الملك عبد الله يدير حوارا بين الاديان لكنه لا يتخذ اي خطوة لوقف التمييز ضد الشيعة، كما ان العمالة الاجنبية مازالت تعاني من سوء المعاملة.
الى ذلك قال مدير مركز دراسات التعددية الاسلامية في لندن عرفان العلوي : تدمير المعالم الاسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ليس افتراء، حيث شاهدت انا بنفسي اثار تدمير منزل الرسول صلى الله عليه واله وناشدتهم الحفاظ عليه، لكنهم رفضوا واعتبروا ذلك بدعة وضلالا.
وحذر العلوي من ان الاوقاف يسيطر عليها الوهابيون (السلفيون) ما يهدد معالم اسلامية اخرى اخرى.