العالم - فلسطين
وتزعم الشرطة الإسرائيلية ان شابا فلسطينيا قد قتل عند نقطة تفتيش في بلدة أبو ديس قرب القدس، بعد أن قاد سيارته بسرعة لدهس شرطية لكنها أصيبت بجروح طفيفة.
وكذبت عائلة الشاب أحمد عريقات البالغ من العمر 27 عاما الرواية الإسرائيلية مؤكدين انه كان في طريقه لمدينة بيت لحم لاصطحاب والدته وشقيقته من صالون التجميل إلى زفافها.
وحمل صائب عريقات، بنيامين نتنياهو شخصيا مسؤولية إعدام أحمد بدم بارد، مشيرا الى ان أحمد كان سيحتفل بزفافه يوم الجمعة المقبلة.
وشدد عريقات ان المحكمة الجنائية الدولية عليها اتخاذ موقفا ومحاكمة نتنياهو على جميع الجرائم التي ارتكبها.
كما دعا الأمم المتحدة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني إزاء هذه الجرائم وبسرعة.
ومن جهة أخرى، أدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد التميمي، تلك الجريمة واعتبرها امتدادا لجرائم الاحتلال وحكومته الفاشية، القائمة على حساب دماء الفلسطينيين.
كما حمل التميمي الإدارة الأمريكية المسؤولية لانها توفر الدعم والغطاء لجميع جرائم كيان الاحتلال.
وأطلقت قوات الاحتلال، أمس الثلاثاء، قنابل الغاز المسيل للدموع، وأغلقت الحاجز، ومنعت مركبات المواطنين من المرور، ما تسبب بأزمة خانقة.
وليست هذه اول مرة او آخر مرة التي يطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي النار على الفلسطينيين بحجج واهية وباطلة.