عاجل:

شاهد.. الحناء المشهور بالعرائس، أين تنمو شجرته؟

الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٠
١٠:٣٠ بتوقيت غرينتش
تنمو شجرة الحناء في المناطق الاستوائية الحارة والرطبة. وتستخدم النساء الحناء في أغلب المناسبات، وخاصة الأفراح والأعياد. وتعد طقوس ليلة الحناء التي تسبق يوم الزفاف أحدى أهم العادات الشعبية والموروثات الاجتماعية في جنوب غربي ايران.

العالم- مراسلون

انها قرية تنكه التى تبعد نحو خمسة وثلاثين كيلومترا عن مدينة ابادان في جنوب غربي ايران التي تشتهر بزراعة الحناء حيث يعتبرون هذه الشجرة ثمرة من ثمار الجنة.

تزرع شجرة الحناء في مطلع أبريل/نيسان من كل عام، وتجنى أوراقها كل أربعين يوما. تمر الحناء بالعديد من المراحل الدقيقة والشاقة قبل أن تصبح مسحوقا.

الحناء خضاب عرف منذ عهود غابرة، ويشار الى ان عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه واله وسلم هو اول من تخضب بالحناء في مكة.

موطنها الاصلي بلاد فارس وتذكر الدراسات المصرية ان الفراعنة استعملوا مسحوق اوراقها لصباغة الشعر وعلاج الصداع.

على الرغم من أن الحداثة غزت حفلات الزفاف إلا أن "الحناء" ظلت ضمن التقاليد الباقية من طقوس الزواج.

وتعتبر مراسم الحناء طقساً من طقوس البهجة وعلامة من علامات الاصالة في جنوب غربي ايران.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق