اعتبر نائب رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي دان ميريدور امس الاربعاء، اعتراف الرئيس الأميركي باراك أوباما العلني بالاستراتيجية النووية الاسرائيلية اشارة واضحة لتأييدها، بينما يطالب باخلاء المنطقة من الأسلحة الذرية.
وقال ميريدور "إن قبول أوباما ليس جديدا، لكن التعبير عنه علنا بعد شهرين فقط من تأييد واشنطن لاقتراح مصري في مؤتمر لمراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي، كان مهما".
وتأتي تصريحات ميريدور عقب تأكيد اوباما أنه يعتقد بقوة أن للكيان الاسرائيل متطلبات أمنية فريدة، نظرا لحجمها وتاريخها والمنطقة الموجودة فيها والتهديدات الموجهة لها، حسب تعبيره.
وكرر أوباما أثناء استضافته نتنياهو التبريرات الاسرائيلية المستترة لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما اعتبره ميريدور ليس جديدا، لكن التعبير عنه علنا مهم جدا.
وكانت مصادر الاحتلال تحدثت عن عرض اميركي بمساعدة الكيان الاسرائيلي على انتاج طاقة ذرية، رغم رفضها توقيع معاهدة حظر الانتشار النووي.
وذكر البيث الأبيض إن أوباما تعهد أيضا بالأ يذكر الكيان الاسرائيلي بالاسم في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في فيينا في أيلول/سبتمبر القادم، وفي المؤتمر الإقليمي الذي اقترحت مصر عقده في 2012".