عاجل:

شاهد: آخر صورة لـ اللاعب الدولي العراقي الراحل أحمد راضي

الأحد ٢١ يونيو ٢٠٢٠
٠٦:٠٠ بتوقيت غرينتش
شاهد: آخر صورة لـ اللاعب الدولي العراقي الراحل أحمد راضي العالم - العراق

نشرت وسائل اعلام عراقية، اخر صورة للنجم الدولي العراقي الراحل احمد راضي في مستشفى النعمان بالعاصمة بغداد بعد وفاته فجر اليوم الاحد.

وتوفي راضي عن عمر ناهز 56 عاماً، فجر اليوم بعد تدهور حالته الصحية جراء اصابته بفيروس كورونا المستجد.

ونال فيروس كورونا من النجم الدولي السابق قبل ان يلحق طائرته الخاصة التي كان من المقرر ان تتوجه الى عمان في تمام الساعة الثانية فجراً.

وولد أحمد راضي في 21 أبريل 1964، وبرزت مواهبه في سن مبكر مع نادي الزوراء العراقي الذي شهد تألقه، بعدها تألق أحمد راضي في كأس فلسطين للشباب التي كانت بداية شهرته العربية والتي أُقيمت في المغرب عام 1983 وبعدها لعب مع المنتخب الوطني.

وواصل تالقه مع المنتخب الأول حتى كان له دور بوصول العراق لنهائيات كأس العالم، كما حقق بطولة كأس الخليج الفارسي خاصةً عام 1988 مع المنتخب العراقي حيث حصل على لقب هداف البطولة كما أُختير في هذا العام كأفضل لاعب في آسيا.

واعتزل أحمد راضي بعد مسيرة كبيرة توج خلالها بألقاب وجوائز كثيرة، وفي عام 2008 دخل أحمد راضي مجال السياسة، وأصبح عضوا في مجلس النواب العراقي، وعضو لجنة الشباب والرياضة في المجلس.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت