عاجل:

بتوجيهات من السيد الحوثي..

إطلاق سراح المتورطين في أحداث ردمان باليمن

السبت ٢٠ يونيو ٢٠٢٠
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
إطلاق سراح المتورطين في أحداث ردمان باليمن أطلقت السلطة المحلية بمحافظة البيضاء اليمنية، اليوم السبت، سراح المخدوعين المتورطين في أحداث فتنة ردمان، بناءً على توجيهات من قائد حركة انصار الله اليمنية والمجلس السياسي الأعلى السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

العالم- اليمن

وقالت القيادة الثورية في رسالة إلى وجهاء ورجال قبائل ردمان: "قدمتم اليوم النموذج المشرف والمعبر عن أصالة القبيلة اليمنية وهو المتوقع منكم".

وأوضحت السلطة المحلية خلال لقاء مع مشايخ وأعيان المديرية، أن عملية الإفراج تأتي تقديراً للدور الإيجابي والعقلاني الذي لعبته قبائل ردمان في إخماد الفتنة، معبرة عن الشكر لقائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى لوقوفهم إلى جانبهم ومساندتهم في إخماد الفتنة وتجنيب المديرية شر الصراع.

وثمن وجهاء ومشايخ ردمان، عالياً مبادرة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط في إطلاق سراح المتورطين بأحداث الفتنة في ردمان.

وأشاروا إلى أنه "لم ولن تكن يوماً من أولوياتهم غير مواجهة العدوان وأي موقف خارج هذا لا يمثل قبائل ردمان ورجالها، مؤكدين وجوب التعامل بحسم مع الأصوات الداعية إلى الفتنة تحت أي مبرر وذريعة، وأن الأولوية هي التصدي للعدوان.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت